قال دكتور أحمد سمير أبو الفتوح عضو المجلس المصري للشئون الخارجية والخبير الاقتصادي إن مصر أصدرت خلال الفترة الماضية عدة تشريعات وقوانين وتسهيلات ضريبية وجمركية، وهيأت بيئة الاستثمار حتى تكون جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، حيث تعتبر مصر من أفضل الوجهات الاستثمارية ليس فقط في الشرق الأوسط والمنطقة العربية بل في إفريقيا.
وأوضح خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن أبرز التقارير الصادرة من صندوق النقد الدولي تحدثت عن التباطؤ المركب العالمي الناتج عن ارتفاع التضخم العالمي، ورفع كل البنوك المركزية على مستوى العالم لأسعار الفائدة نتيجة الأزمة الحالية، إضافة إلى مشكلة سلاسل الإمداد العالمية، وكل ذلك ناتج عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما أدى إلى أزمة نمو عالمي أثرت على الطلب والاستهلاك والنقل وخطوط التموين من الشرق إلى الغرب، وهي أزمة عالمية مشغول بها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ويعاني من آثارها شعوب العالم.
وبيّن أبو الفتوح أن هذه الأزمة الاقتصادية العالمية لها ثلاثة سيناريوهات، السيناريو الأول استمرار الأزمة لفترة طويلة، والسيناريو الثاني بدء حدوث تحسن وبالتالي سينعكس بشكل مباشر على إيرادات قناة السويس وينعكس على العمل والاستثمار في المنطقة، والسيناريو الثالث هو تحويل هذه الأزمة إلى منحة من خلال عمل خريطة عالمية جديدة تكون مصر هي اللاعب الرئيسى فيها وتكون المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مركز إمداد للعالم كله سواء في سلاسل الإمداد أو التجارة والخدمات اللوجستية وهمزة وصل بين الشرق والغرب.
وأشاد بالنظرة الاستباقية للدولة المصرية التي بدأت بتطوير البنية التحتية الأساسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلال ست موانىء استراتيجية وأربعة مناطق صناعية متكاملة إضافة إلى خدمات النقل والتخزين لتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي عالمي، مشيرا إلى الإجراءات والجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية لتطوير منطقة قناة السويس، من خلال تطوير المناطق اللوجستية وجذب الاستثمارات للمناطق الصناعية، وتوطين صناعات، والدعم اللوجستي، واستمرار تقديم الحكومة للحوافز الضريبية والضمانات للمستثمرين، وتطوير الموانىء وإدخال التحول الرقمي، والمشروعات الصناعية التي تعد قاطرة الاقتصاد والتنمية.
ونوّه الخبير الاقتصادي إلى الاستفادة من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز للهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة لتعزيز فكرة التنمية المستدامة والتحول إلى الطاقة النظيفة، حيث أكدت الأبحاث العالمية أن منطقة قناة السويس ستكون أكبر مركز لوجستي لانتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، ومصر مؤهلة لذلك واتخذت خطوات كبيرة في الإنشاءات تدعم هذا التوجه، لتنويع مصادر الطاقة خاصة الطاقة النظيفة، والدخول كلاعب محوري في هذا الأمر من خلال دور فعال لتلبية الاحتياجات الداخلية والخارجية خاصة الأوروبية ويشكل أفضل سيناريو بديل لأزمة الطاقة الحالية، متوقعا أن تحتل مصر قريبا مركز الصدارة في إنتاج الهيدروجين الأخضر.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم عبير أبو طالب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال دكتور أحمد سمير أبو الفتوح عضو المجلس المصري للشئون الخارجية والخبير الاقتصادي إن مصر أصدرت خلال الفترة الماضية عدة...
قال دكتور عزمي سلامة أستاذ علم المصريات إن الحضارة هي كل ما تركه الإنسان من علوم وآداب وفنون وعمارة، مشيرًا...
أكد دكتور أحمد فارس الباحث في الشئون الدولية أن الدولة المصرية نجحت في تقديم نموذج فريد عالمياً في مواجهة الهجرة...
أكد دكتور محمد شعبان المتخصص في التصدي للفساد وجرائم المال العام أن مفهوم الفساد بشكل عام يعني كل ما يشكل...