قالت د.علا خورشيد رئيس قسم علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام جامعة القاهرة، إن الأورام تعد مرض مثل أي مرض آخر يمكن اكتشافه مبكرا ويعالج والمريض يشفى تماما، مشيرة لأهمية الكشف المبكر والذى يقدم بالمجان من خلال المبادرات الرئاسية .
وأضافت خلال لقاء مع برنامج (بالطو أبيض) أن أورام القولون عادة تبدأ من سن الخمسين وتأخذ شكل ورم داخلى أو تقرحات، ونسب الإصابة بأورام القولون متقاربة مع النسب العالمية، وحاليا أصبحنا نكتشف حالات أكثر وللأسف نكتشفها في السن الصغير، وحاليا بدأت زيادة في الإصابة تحت سن الخمسين فنجد شبابا في الثلاثين لديهم أورام قولون.
وأشارت إلى عدة أسباب للإصابة بسرطان القولون، وجزء كبير منها يرجع إلى السلوكيات، خاصة العادات الغذائية وأهمها عدم تناول الأكل الصحى، وأورام القولون خاصة لها علاقة بعدم تناول الألياف، وتناول اللحوم بكميات كبيرة خاصة اللحوم المصنعة مثل اللانشون والبرجر والسجق وهو أمر غير صحى تماما، مشيرة لأهمية تناول الخضراوات التي تحتوي على الألياف للوقاية من الإصابة بالأورام.
وكشفت خورشيد عن أسباب أخرى للإصابة بالأورام مثل التدخين حيث ترفع السجائر نسب الإصابة بأورام القولون من 30 إلى 40%، وزيادة الأنسولين في الجسم بسبب التوتر فالأنسولين من الهرمونات التي تؤدى لتكاثر الخلايا، إضافة إلى الأسباب التي تم اكتشافها حديثا وهى تغير أنواع البكتيريا الموجودة ، والدراسات الحديثة أثبتت أن عدم وجود البكتيريا المفيدة ووجود البكتيريا الضارة له علاقة مباشرة بالإصابة بالأورام، إضافة إلى عامل الجينات وهى من أهم الأسباب التي تؤدى إلى حدوث الإصابة في سن صغيرة.
وأوضحت وجود علاقة بين السمنة وكل أنواع الأورام، ولها علاقة مباشرة بأورام القولون، والسمنة ترفع نسب الإصابة بأورام القولون 3 مرات، موجهة عدة نصائح مهمة تشمل تناول الطعام الصحى الذى يتضمن الخضار والألياف وشرب المياه وممارسة الرياضة، ومن المهم بداية من سن 45 عمل منظار للاطمئنان كل عشر سنوات.
وبينت أعراض الإصابة مثل الإمساك المستمر، أو تغيير في الطبيعة من إمساك إلى إسهال والعكس، ودم في البراز، ومغص مستمر، وفقدان في الوزن والشعور بالانتفاخ، ومع وجود هذه الاعراض لابد من الخضوع للكشف حتى لا يصل المريض للعرض الأخير وهو القىء لأنه يعني وجود إنسداد في الأمعاء، لذلك التعرف على الأعراض واستشارة الطبيب مهم جدا في البداية، خاصة أن الأعراض ليست بالضرورة تكون أورام حيث تتشابه هذه الأعراض مع أمراض أخرى مثل البواسير.
ولفتت إلى أن علاج الأورام يعتمد على مرحلة الورم، وأول إجراء هو الجراحة وذلك من المرحلة الأولى حتى المرحلة الثالثة، وبعد هذه المراحل يحدد العلاج التكميلى حتى لا يحدث عودة للمرض والعلاج التكميلى عبارة عن علاج كيميائي من خلال 6 جرعات، وفى المرحلة الرابعة يمكن الجراحة في حالات معينة والأهم هو العلاج الكيماوى أو العلاج الموجه أو العلاج المناعى، أما في أورام المستقيم فالوضع مختلف من أجل الحفاظ على المجرى الطبيعى للأمعاء والمستقيم حيث نبدأ بالعلاج الكيميائى وعلاج إشعاعى ومناعى قبل الجراحة، وهناك مرضى يختفى منهم المرض تماما، وأحيانا مع العلاج المناعى لا نحتاج إلى جراحة، و80% من المرضى بعد مرور سنة لا يحدث ارتجاع للورم.
وأكدت أن سرطان القولون علاجه سهل ويصل مع العلاج إلى نسب شفاء تام، مشيرة إلى أن البروتوكول العلاجى منذ البداية مهم جدا، حتى يتم علاج المرض بطريقة صحيحة والالتزام بكل الخطوات حتى نقلل من فرص عودة المرض، كما أن العلاج الكيماوى تطور جدا بحيث يعطى أفضل النتائج بدون أي أعراض، والعلاج الذى يحسن النتائج بشكل كبير هو العلاج الموجه .
برنامج (بالطو أبيض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية، من تقديم د.سارة حفيظ.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية ..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أرجع الدكتور عبد الوهاب غنيم، نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، الطفرة الحالية في أسعار "البيتكوين" إلى تقلبات جيوسياسية وحركة...
أكد المهندس منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزراة الكهرباء أن الدولة تمضي قدمًا في إجراءات حازمة للحد من ظاهرة...
كشف الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية عن حالة من الاستقرار الربيعي تشهدها البلاد نهارًا على جميع...
قال د. مختار غباشي، الأمين العام لإحدى مراكز لدراسات السياسية ، إن مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط ذهبية فى يد...