"بالبنط العريض": العالم يحتفي بمصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

قال الإعلامي الدكتور حسام فاروق إن العالم شهد لحظة تاريخية فارقة مع افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025، ليكون أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، تجسد عظمة مصر وقدرتها على صون ماضيها وصناعة مستقبلها بثقة واعتزاز.

 

ومنذ الإعلان عن فكرة المتحف عام 1992 وحتى افتتاحه المنتظر، لم تتوقف الصحافة العالمية عن تغطية هذا الحدث الاستثنائي، معبّرة عن انبهارها بهذا المشروع الفريد الذي أصبح حديث العالم.افتتاح المتحف المصرى الكبير

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا بتاريخ 16 أبريل 2025 بعنوان "المتحف الأكثر ترقبًا في العالم مفتوح أخيرًا"، أعدّه الكاتب والمصور ستيفن هيلتنر، الذي وصف المتحف بأنه " وصية ثقافية جماعية هي الأكبر من نوعها، تزخر بالتاريخ الملكي " .

وأشار التقرير إلى أن بناء المتحف استغرق أكثر من عقدين، متحديًا الثورات والأزمات و جائحة كورونا ، وأن مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي تملك ما يمكن أن يُعرض داخل متحف بهذا الحجم .

وأشاد بتصميم المتحف وموقعه قرب الأهرامات، ووصف المشهد بأنه "أجمل ما صنعه الإنسان على هذا الكوكب" ، متناولًا تفاصيل العرض الزمني للآثار من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الروماني ، و مقتنيات الملك توت عنخ آمون التي تُعرض كاملة لأول مرة في التاريخ بعدد يفوق خمسة آلاف قطعة.افتتاح المتحف المصرى الكبير

وفي تغطيته كتب موقع "راديو فرنسا الدولي" (RFI)تحت عنوان "أكبر متحف في العالم مخصص لمصر القديمة يفتتح عند أهرامات الجيزة بعد سنوات من التأخير" ، أشاد التقرير بتصميم المهندسة المعمارية الإيرلندية روسين هينغن التي جعلت واجهة المتحف من المرمر الشفاف، لتربط بصريًا بين المتحف وهرم خوفو ومنقرع .

وأضاف الموقع أن المتحف سيضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية على مساحة عرض تبلغ 22 ألف متر مربع، معتبرًا أنه "دليل على قدرة مصر على تحويل التاريخ إلى تجربة حيّة نابضة بالحياة والبهاء".افتتاح المتحف المصرى الكبير

كما نشرت صحيفة "لوموند أفريك" الفرنسية تقريرًا قديمًا بتاريخ 3 مارس 2007 بعنوان "مصر تبني هرمًا جديدًا " ، تنبأت فيه بأن المتحف سيكون «مشروعًا فرعونيًا مذهلًا» يضم أروع وأقدم آثار البشرية ، وأكبر مركز لحفظ وترميم القطع الأثرية في العالم ، بالقرب من إحدى عجائب الدنيا السبع (أهرامات الجيزة).افتتاح المتحف المصرى الكبير


وفي 16 أكتوبر 2025، نشرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية تقريرًا بعنوان "هل سيفتح المتحف المصري الكبير في القاهرة حقًا؟ "، عبّرت فيه عن دهشتها من تحقق الحلم بعد سنوات من التأجيل.

وقالت إن المتحف بات «جاهزًا ليفتح أبوابه تدريجيًا أمام العالم»، حيث يضم تمثال رمسيس الثاني في بهوه الرئيسي، ويعرض مقتنيات توت عنخ آمون كاملة في خمسة محاور عرض رئيسية ، أرض مصر، الإنسان والمجتمع والعمل، القرابة والملكية ، الدين والثقافة ، ثم الكاتب والمعرفة.

وذكرت الصحيفة أن عدد مقتنيات توت عنخ آمون يبلغ 5600 قطعة أثرية، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للمتحف تكمن في هذا المعرض الفريد.افتتاح المتحف المصرى الكبير

وكتبت صحيفة "الإكسبريس" الفرنسية في تقريرها الصادر في 7 يوليو 2025 بعنوان "العمل الدءوب للمرممين المصريين على كنوز توت عنخ آمون" ، سلطت الضوء على جهود 150 مرممًا مصريًا يعملون في مختبرات الترميم بالمتحف ، لإعادة الحياة إلى القطع الذهبية والتابوت الجنائزي للملك الشاب، ووصفت عملية الترميم بأنها " الأكثر تعقيدًا و حساسية في تاريخ الآثار " .

وفي عددها الصادر في 29 يناير 2017، كتبت مجلة "لوبوان" الفرنسية " أكبر متحف للآثار لإنقاذ السياحة المصرية " ، وأشارت المجلة إلى أن المتحف لا يمثل فقط مشروعًا حضاريًا ضخمًا ، بل فرصة لإنعاش السياحة المصرية ، مؤكدة أنه سيضاهي متاحف العالم الكبرى مثل اللوفر والمتروبوليتان من حيث الحجم والمحتوى العلمي والثقافي.افتتاح المتحف المصرى الكبير

وفي 29 أغسطس 2025 نشرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية تقريرًا بعنوان "مصر تراهن على توت عنخ آمون لإنعاش السياحة " ، ذكرت الصحيفة أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل "رهانًا ناجحًا على التاريخ " من شأنه تعزيز التعافي الاقتصادي بعد الأزمات الإقليمية.

وأشارت إلى أن عرض كنوز توت عنخ آمون البالغ عددها 5600 قطعة سيعيد لمصر مكانتها كوجهة أولى للسياحة الثقافية في العالم .

يذاع ( بالبنط العريض ) أسبوعيًا على شاشة الفضائية تقديم وإعداد الإعلامي الدكتور حسام فاروق، ويخرجه مصطفى جلال وإكرام مصطفى.

 

 

رشا مجدي

رشا مجدي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بالبنط العريض
بالبنط العريض
الآثار
بالبنط العريض
د. ياسر أيوب:طفرة غير مسبوقة تعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمي
بالبنط العريض
الأوكتاجون
بالبنط العريض

المزيد من التليفزيون

د. محمد خميس: الدراما التاريخية سلاحنا لترسيخ الوعي

أكد الفنان والباحث في الحضارة المصرية القديمة، الدكتور محمد خميس، أن الهوية المصرية ليست مجرد صفحات مطوية في كتب التاريخ،...

د. سالي طايع: تطوير الإعلام المرئي ضرورة لمواكبة عصر الرقمنة

أكدت الدكتورة سالي طايع، رئيسة قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن تطوير الإعلام المرئي...

د. شهيرة خليل: ثورة يوليو أرشيف يوثق الذاكرة الوطنية ومسيرة بناء الدولة

أكدت الدكتورة شهيرة خليل رئيسة تحرير مجلة "سمير" ومديرة مركز التراث الصحفي بدار الهلال أن دار الهلال لعبت دورًا محوريًا...

الإعلامية حمدية حمدي تسترجع مسيرتها الذهبية في "سيدتي"

استضاف برنامج "سيدتي" الإعلامية القديرة حمدية حمدي، وكيلة وزارة الإعلام سابقا وإحدى رائدات الشاشة الفضية، في لقاء خاص بمناسبة الاحتفال...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م