الحكيم: الطاقة النووية أحد بنود استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة 2030

قال المهندس فاروق الحكيم عضو مجلس إدارة المجلس العربي للطاقة المستدامة إن محاولات مصر لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية ليست وليدة العصر الحديث لكنها تعود إلى عام 1959 مع إنشاء هيئة الطاقة الذرية التي واجهت العديد من التحديات كان من أبرزها رفض بعض الدول لامتلاك مصر للتكنولوجيا النووية خوفا من استخداماتها غير السلمية، ثم وقعت مصر على اتفاقية حظر استخدام الأسلحة النووية، ورغم ذلك توقف المشروع لفترة قبل أن يظهر مرة أخرى في ثمانينيات ثم تسعينيات القرن الماضي، لكن التطور الحقيقي والفعلي كان في نوفمبر 2015 حيث تم توقيع اتفاقية مع روسيا لتنفيذ محطة "الضبعة" النووية تضم 4 مفاعلات نووية كل مفاعل بقدرة 1200 ميجاوات ومن المنتظر إطلاق أول مفاعل نهاية عام 2028. 

  • وأشار الحكيم في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) إلى أن الطاقة النووية تعد أحد عناصر أو بنود استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة 2030وتساعد على تنمية الاقتصاد من خلال توطين صناعة بعض المعدات والآلات المستخدمة في إنشاء محطات الطاقة النووية وتوفير فرص عمل بجميع التخصصات المرتبطة بالطاقة كالمهندسين والفنيين والعمال وهو ما يساهم في ازدهار الاقتصاد القومي سواء من خلال عملهم بمصر أو من خلال تصديرهم للخارج حيث يمتلكون خبرات واسعة في هذا المجال تؤهلهم لاقتحام الأسواق الخارجية، مؤكدًا التوسع في الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية في كثير من القطاعات مثل الزراعة حيث يمكن تخليق سلالات جديدة من النباتات وعلى رأسها القمح الذي يعد من أهم المحاصيل الاستراتييجية التي يعتمد عليها الشعب المصري وبالفعل قل الاعتماد على استيراده من الخارج بعد استنباط سلالات جديدة، كذلك يمكن استخدامها في مجالات أخرى مثل الطب تحلية المياه وتوليد الكهرباء.  

وأضاف أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تستهدف الوصول إلى نسبة 42 % من الطاقة المنتجة للكهرباء من الطاقة المتجددة مثل الطاقة النووية والشمس والرياح تمثل الطاقة النووية حوالي 8 % منها، وذلك من خلال التوسع في إنشاء محطات الطاقة لتزيد النسبة تدريجيا خاصة مع سعي الدولة إلى إنشاء محطات صغيرة للطاقة النووية بقدرات أقل من محطة الضبعة لكنها ستساهم أيضا في توليد الطاقة الكهربائية، موضحا أن كافة المحطات تحتاج إلى اشتراطات ومواصفات معينة على رأسها اختيار المكان المناسب لإنشاء المحطة لتوفير عنصر الأمان البيئي بها وعدم التأثير على صحة المواطنين أو العاملين بالمحطة.  

يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم د. نجلاء البيومي. 

 

هاجر كمال

هاجر كمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سءؤئس
سيس
يضي
يبشيش
Screenshot_20260128_224628_YouTube
https://www.maspero.eg/stream/3
IMG_2325
د. محمد حبيب

المزيد من التليفزيون

د.عماد عمر: إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في الحرب

قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...

محللةسياسية:التصعيد الإسرائيلي في لبنان يتسع شرقاً وجنوباً 

أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق  أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...

إلهام لي: الصين تتحرك دبلوماسياً لضمان أمن الممرات الملاحية والسيادة الدولية

قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...

تحذير قرآني بليغ.. من هم “أصحاب الشمال” وما مصيرهم كما ورد في القرآن الكريم؟

يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...


مقالات

كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص
فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م
مقياس النيل
  • الجمعة، 06 مارس 2026 09:00 ص