أكد جمال رائف الكاتب والباحث السياسي أن انطلاق القمة التاريخية للسلام بمدينة شرم الشيخ تؤكد الدور الريادي لمصر في المنطقة ، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، الذي نجح في تحويل القاهرة إلى عاصمة لصنع القرار العربي والدولي ، خاصة فيما يتعلق بالأزمات المتكررة وعلى رأسها الأزمة في قطاع غزة.
القمة التي عقدت تحت اسم " قمة شرم الشيخ للسلام " شهدت مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 20 زعيمًا وقائدًا من مختلف دول العالم ، في لحظة فارقة تتزامن مع انتهاء الحرب على قطاع غزة ، والتي دامت لعامين كاملين منذ أكتوبر 2023 وحتى أكتوبر 2025.
جاءت القمة تتويجًا لجهود دبلوماسية واستخباراتية مصرية متواصلة لعبت دورًا حاسمًا في إنهاء الحرب ، وتأمين اتفاق لوقف إطلاق النار، وتبادل المحتجزين بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية ، وخروج القوات الإسرائيلية من القطاع.
وقد أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجهود الرئيس السيسي ودور الاستخبارات المصرية ، مؤكدًا أن القاهرة كانت الطرف الأقدرعلى جمع كافة الفرقاء الإقليميين والدوليين على طاولة تفاوض واحدة.
وأضاف رائف خلال حديثه لبرنامج " ساعة إخبارية " أن القمة قد جاءت عقب نجاح المرحلة الأولى من اتفاق غزة للسلام الذي رعته مصر بمشاركة شركاء دوليين مثل الولايات المتحدة وقطر وتركيا ، وشمل إدخال المساعدات الإنسانية ، ووقف إطلاق النار، والتمهيد لبدء المرحلة التالية المتعلقة بإعادة إعمار القطاع ، وإيجاد صيغة لإدارته سياسيًا.
وشهدت القمة أيضًا حديثًا واضحًا عن ضرورة العودة إلى حل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق السلام الدائم ، وهو ما توافق عليه المجتمع الدولي بشكل متزايد ، بعد أن أدت المجازر الإسرائيلية إلى تغيير ملموس في الرأي العام الأوروبي والدولي لصالح الحق الفلسطيني ، كما أكد المشاركون على دعم مصر في موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم ، والذي مثّل سدًا منيعًا أمام الخطط الإسرائيلية في هذا الشأن.
وأشار إلى أن القيادة المصرية أدارت الوساطة بحكمة وثبات رغم الضغوط الهائلة ، وأن الموقف المصري المتزن والرافض للانحياز، ساهم في كسب احترام المجتمع الدولي ، وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي بعد سنوات من التراجع .
وفي ختام حديثه، أكد أن قمة شرم الشيخ للسلام ترسخ مجددًا حقيقة أن مفتاح القرار في الشرق الأوسط بات في القاهرة ، وأن مصر عبر ثوابتها ومواقفها الشفافة ، لم تكن مجرد وسيط ، بل كانت الطرف الأهم في رسم ملامح السلام القادم في الشرق الأوسط ، وسط توافق دولي واسع على أن الحل العادل والشامل يبدأ من إنهاء الاحتلال ، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
يذاع " ساعة إخبارية " على شاشة النيل للأخبار
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور ماك شرقاوي إن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تهدد بانفجار قنبلة تنظيم...
أكد الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يُطرح تحت مسمى «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة لا يمثل حلًا...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الهجوم الذي يشنه اليمين المتطرف الإسرائيلي على الخطة الأمريكية...
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن القومي، أن منتدى "دافوس" العالمي قد تجاوز كونه منصة اقتصادية ليصبح...