قالت إستر فرج أخصائية الصحة النفسية إن السلام الداخلي هو حالة من السكينة النفسية والروحية تساعد الإنسان على التوافق مع الذات والعالم من حوله، ويتحقق ذلك من خلال تقبل الذات والظروف الخارجية.
وأشارت فرج في حوارها لبرنامج (زينة) إلى أن المرأة أكثر عرضة للاهتزاز في سلامها الداخلي بسبب الضغوط المجتمعية والتوقعات المستمرة بأن تكون أمًا مثالية أو ابنة مطيعة، وهو ما يؤدي إلى توتر دائم لها، مضيفة أن المرأة بطبيعتها أعمق في المشاعر، الأمر الذي يجعل حالتها النفسية تتأثر بشكل واضح، خاصة مع التفكير الزائد في الذكريات والتجارب المؤلمة.
وأوضحت أن صناعة السلام الداخلي تبدأ من الداخل لا من الآخرين أو الظروف، مؤكدًة أن التقرب إلى الله بالدعاء والسكينة والإيمان بوجود حكمة وراء كل ما يحدث، إلى جانب مسامحة النفس أولًا قبل الآخرين حيث يعد من أهم مفاتيح الراحة النفسية، وشددت على ضرورة وضع حدود للآخرين وعدم هدر الوقت والطاقة في محاولة إرضائهم، بالإضافة إلى الاعتراف بالمشاعر المختلفة من حزن أو تعب أو غضب، فالإنصات للنفس وفهمها لا يعد ضعفًا.
وأكدت أن الأنشطة المتنوعة تسهم بشكل كبير في تعزيز السلام الداخلي لأنها تساعد على تفريغ الطاقة السلبية وتمنح إحساسًا بالرضا والاتزان النفسي، مثل ممارسة الرياضة والقراءة والتواصل مع صديق مقرب والأنشطة الإبداعية كالرسم والتلوين، مشيرًة إلى أن الشعور بالإنجاز في أعمال محببة للنفس يمدها بالطاقة الإيجابية ويعزز الثقة بالنفس والرضا الذاتي.
وأضافت أن وجود صديق حقيقي يمثل دعمًا مهمًا لتحقيق السلام الداخلي، فالصداقة الصادقة تزرع التفاؤل وتخفف من التوتر وضغوط الحياة، مما يساعد على مواجهة صعابها ويعزز الصحة النفسية بشكل ملحوظ.
يُعرض برنامج (زينة) على شاشة القناة الثانية، تقديم نهلة حجازي.
لمتابعة البث المباشر للقناة الثانية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...