قال الباحث في شئون الحركات المتطرفة والإرهاب ماهر فرغلي إن الدعوات المتكررة لحل تنظيم الإخوان المسلمين ليست وليدة اللحظة، وإنما تعكس مساراً طويلاً لجماعة أثبتت عبر تاريخها أنها لا تتغير ولا تندمج في الحياة السياسية الطبيعية، بل تعيد إنتاج نفسها في كل مرة عبر أشكال وأسماء مختلفة، وهو ما يجعلها ظاهرة متجددة تستمر رغم قرارات الحظر أو الحل. وأكد أن فكرة الإخوان منذ تأسيسها قائمة على السمع والطاعة والارتباط بالتنظيم الدولي، الأمر الذي يجعلها تختلف جذرياً عن أي حزب سياسي يمكن أن يتكيف مع الدولة الوطنية.
وأضاف فرغلي خلال حواره مع برنامج (المشهد) المذاع على قناة النيل للأخبار أن الجماعة كانت دائماً قادرة على إيجاد مخارج للبقاء.
وأشار الباحث إلى أن الدعوات الأخيرة لحل الجماعة، مثل تصريحات مستشار الرئيس السوري أحمد موفق زيدان، تعكس خوف الأنظمة من عودة التنظيم الموازي، وإدراك الجماعة لتراجع شعبيتها بعد فشل تجارب الحكم في مصر وتونس، فضلاً عن الضغوط الدولية لوقف نشاطها الإرهابي.
وختم فرغلي بالتأكيد أن مواجهة تنظيم الإخوان لا يمكن أن تُختزل في قرارات الحل أو الإجراءات القانونية والإدارية فقط، وإنما تحتاج إلى مشروع وطني شامل يعزز فكرة الدولة ويضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات تنظيمية أو أيديولوجية، معتبراً أن هذا المشروع هو الكفيل بتحصين المجتمعات ضد أي محاولات اختراق أو استغلال للشعارات الدينية من أجل تحقيق أهداف سياسية ضيقة أو أجندات تخدم الخارج.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...