قالت الدكتورة نجوي متولي، مدير عام الادارة العامة للنشر العلمي بالمجلس الاعلي للآثار، إن الكتابة عند المصريين القدماء لم تكن وسيلة للتدوين فحسب، بل تحولت في بعض العصور إلى فن يحمل طابع الغموض والألغاز، فيما عُرف بـ(الكتابة المعماة) هذه الطريقة الفريدة اعتمدت على استبدال الرموز الهيروغليفية المعتادة برموز غير مألوفة أو استخدام أشكال معقدة يصعب قراءتها، بهدف إخفاء المعاني الحقيقية للنصوص عن العامة وحصر فهمها على نخبة من الكهنة أو الملوك .
كما أضافت خلال لقائها في برنامج (وصف مصر ) أن "الكتابة المعماة " انتشرت بشكل خاص في النصوص الدينية والنقوش الملكية، حيث اعتبرها المصري القديم وسيلة للتقديس وإضفاء الهيبة على المعابد والمقابر الملكية، كما عكست رغبة واضحة في الحفاظ على سرية الطقوس والصلوات المرتبطة بالعالم الآخر، وأحيانا يتم قراءة الرمز فيها بجملة او اسم الملك لكي لا يمحيه احد ويخلد في العالم الأخر ، كما استخدم في وصفات العقاقير والأدوية لتكون سرية .
وأشارت إلى أن تلك الطريقة بدأت من الاسرة الأولى وتميزت في العصر الروماني اليوناني ،كما أن هذا الأسلوب لم يكن مجرد زخرفة، بل كان يحمل رسائل خفية تستلزم معرفة دقيقة بأصول الكتابة الهيروغليفية ورموزها البديلة ومن أبرز أمثلة الكتابة "المعماة" التي ظهرت في المعابد المصرية القديمة معبد دندرة الذي يحتوي على العديد من النقوش الهيروغليفية المكتوبة بشكل معقد وغير تقليدي.
برنامج (وصف مصر ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية ،إعداد : علي عثمان ، تقديم : وائل شهبندر، إخراج: أشرف السقا.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن الشعب المصري يمثل الحامي الحقيقي للدولة، مشدداً على أن التماسك الداخلي والوعي الشعبي هما...
أكد الكاتب الصحفي محمد ربيع غزالة نائب مدير تحرير الأهرام أن مصر تواجه تحديات إقليمية معقدة وسط صراعات في غزة...
أكد الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن إنكار نعم الله وعدم مراعاة حرماته يُعدان من أبرز...
استعرض الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد، تفاصيل اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي...