قالت سوسن صبري استشارىة العلاقات الأسرية إن اختيارشريك الحياة من الأمورالتى تسبب الحيرة خاصة إذا كان هناك فارق كبيرفي السن بين الطرفين، مؤكدة أنه من المقبول أن يصل الفارق العمري بين الأزواج إلى عشر سنوات.
وأشارت صبري فى حوارها لبرنامج(زينة)إلى أنه في حال القبول بوجود فارق كبير فى السن فعلى الطرفين التأكد من صدق مشاعرهما والتفاهم والاحترام المتبادل والتقارب فى الأفكارالمتعلقة بالقيم والمباديء الأخلاقية والاجتماعية.
وأوضحت أن عيوب الفارق الكبير بين الزوجين يبدو في عدم التفاهم؛حيث الاختلافات في الاهتمامات أو الانشطة الاجتماعية ومحاولة الطرف الأكبر سنا تغيير أفكار الطرف الآخر بحجة أنه أكثر خبرة وكذلك وجود اختلاف في طرق تربية الأبناء،مما يعكر صفو الحياةالزوجية.
وأكدت أن وجود فارق فى السن بين الزوجين قد يحقق النجاح للعلاقة إذا توافر الحب والاحترام وتبادل المهارات والخبرات،وإذا حرص الشريك الأكبر سنًا على توفيرالاستقرار والأمان،بينما يجلب الشريك الأصغر سنًا الطاقة والحماس والمغامرة فهذه القوى التكميلية تخلق تناغما وتوازنا حيث يدعم أحدهما الآخر.
وأضافت أنه لا يمكن الحكم بصورة مطلقة على الفارق الكبير بين الزوجين بأنه سبب فشل الحياة الزوجية أو نجاحها،فكل علاقة تحكمها عوامل وظروف اجتماعية ونفسية تختلف عن العلاقات الأخرى،وكثير من الزيجات التى لم تشهد فارقا ملحوظا فى العمر بين الشريكين انتهت بالفشل،بينما كُتب النجاح لزيجات كان أصحابها من أجيال مختلفة.
يُعرض برنامج( زينة )على شاشة القناة الثانية،تقديم نهلة حجازي.
لمتابعة البث المباشر..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أوضح الكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب أن اندلاع الحرب تسبب فى وجود تحديات اقتصادية شملت انخفاض قيمة الجنيه وتأثر...
أشار الدكتور فادي مكاوي، أستاذ القانون والمحلل السياسي، إلى أن حرب إيران والولايات المتحدة تدخل في تطورات وتصعيدات ثم فترات...
استعرض برنامج (يوم جديد ) تاريخ مدينة لوسيل القطرية كواحدة من أبرز المدن الذكية في المنطقة، بعدما تحولت إلى نموذج...
نصح الدكتور أشرف الهباق، أستاذ طب وجراحة العيون، بأهمية توخى الحذر وأساليب الوقاية للعين خاصةً في فترة تغير الفصول، قائلا...