قال الباحث محمد عبد الحميد الباحث في التاريخ إن رحلة العائلة المقدسة كما ترويها كتب التاريخ كانت أمرا إلهيا من الملاك جبرائيل للعائلة المقدسة التي تتكون من السيدة مريم العذراء والسيد المسيح ويوسف النجار، وكان الأمر بالذهاب إلى مصر كأكثر بقاع الأرض أمانا خاصًة أثناء احتلال الدولة البيزنطية لكافة أراضي الشرق الأوسط، حيث جاء هذا التكليف للحفاظ على روح السيد المسيح من بطش الملك هيرودوس الذي أمر بقتل كل الأطفال من عمر يومين وحتى عامين خشية زوال حكمه، وذلك بعد أن أكد له المنجمون أن هناك طفلا سيولد ويهدد عرشه، وبالفعل توجهت الأسرة من بيت لحم بفلسطين إلى مصر ليستقروا بها لمدة ثلاث سنوات وعشرة شهور وكانت المحطة الأساسية للرحلة محافظة أسيوط وتحديدا جبل "درنكة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن الشعب المصري يمثل الحامي الحقيقي للدولة، مشدداً على أن التماسك الداخلي والوعي الشعبي هما...
أكد الكاتب الصحفي محمد ربيع غزالة نائب مدير تحرير الأهرام أن مصر تواجه تحديات إقليمية معقدة وسط صراعات في غزة...
أكد الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن إنكار نعم الله وعدم مراعاة حرماته يُعدان من أبرز...
استعرض الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد، تفاصيل اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي...