قال الباحث محمد عبد الحميد الباحث في التاريخ إن رحلة العائلة المقدسة كما ترويها كتب التاريخ كانت أمرا إلهيا من الملاك جبرائيل للعائلة المقدسة التي تتكون من السيدة مريم العذراء والسيد المسيح ويوسف النجار، وكان الأمر بالذهاب إلى مصر كأكثر بقاع الأرض أمانا خاصًة أثناء احتلال الدولة البيزنطية لكافة أراضي الشرق الأوسط، حيث جاء هذا التكليف للحفاظ على روح السيد المسيح من بطش الملك هيرودوس الذي أمر بقتل كل الأطفال من عمر يومين وحتى عامين خشية زوال حكمه، وذلك بعد أن أكد له المنجمون أن هناك طفلا سيولد ويهدد عرشه، وبالفعل توجهت الأسرة من بيت لحم بفلسطين إلى مصر ليستقروا بها لمدة ثلاث سنوات وعشرة شهور وكانت المحطة الأساسية للرحلة محافظة أسيوط وتحديدا جبل "درنكة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...