"تحيا مصر" يستعرض إنجازات مشروعات الطرق في الصعيد

أشاد الدكتور عبدالله أبوخضرة أستاذ هندسة الطرق بجامعة بنى سويف بالإنجازات في مشروعات قطاع النقل والطرق بصعيد مصر وما حدث به من تطور كبير قائلا: إن ما حدث في صعيد مصر يعد تغييرا جذريا فى الرؤية المصرية؛ فمجالات كثيرة تم تطويرها بالكامل خاصة قطاع النقل بداية من عملية الربط بالموانئ البحرية كمنافذ لهذه المناطق سواء المنطقة الغربية أو شمال ووسط وجنوب الصعيد، لافتا إلى عدم وجود هذه المنافذ في السابق وهو ما كان يتسبب في هجرات داخلية من الجنوب إلى الشمال بحثا عن فرص العمل، أما اليوم فهناك رؤية جديدة وأفاق متسعة من خلال المنافذ والموانئ البحرية التى أقيمت على البحر الأحمر والتي تم تطويرها بالكامل.

وأضاف خلال لقائه مع برنامج (تحيا مصر) أنه تم التخطيط لإنشاء حوالى 34 محورا عرضيا منهم 22 محورا في الجنوب و12 محورا في الشمال ليضافوا الى الكبارى التي كانت موجودة ليصبح إجمالي عدد المحاور العرضية 36 محورا في الشمال و36 محورا في الجنوب؛ وذلك بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بحيث يوجد على نهر النيل كل 25 كم محورا عرضيا لربط أقصى الغرب بشمال ووسط وجنوب الصعيد ثم ربطه بالمنطقة الشرقية وموانئ البحر الأحمر.
 
وأكد أنه على جانبي هذه المحاور مناطق مختلفة الاستثمارات سواء كانت زراعية أو صناعية، موضحا أن المناطق الجنوبية أصبحت مناطق واعدة بالاستثمار نظرا لوجود الأيدى العاملة وقربها من الموانئ البحرية والربط بشكل كبير مع هذه الموانئ، كما تم فتح المجال لظهور مناطق بكر صالحة وجاذبة للاستثمارات، وعلى سبيل المثال وليس الحصر المثلث الذهبى بمساحة 2,2 مليون فدان، وقنا- فقط – سفاجا – القصير الغنية بالمناطق المحجرية والمناطق الصناعية والزراعية والمناطق الساحلية التي لم تستغل بعد.                                               
 
ولفت إلى أنه مع ظهور مناطق صناعية ضخمة في محافظات الصعيد الداخلية أصبح هناك حاجة لوجود موانئ جافة فأصبح هناك ميناء جاف بالفيوم وميناء جاف فى بنى سويف وميناء جاف في سوهاج بخلاف الموانئ البرية، موضحا أن الربط القوى الداخلى بين الموانئ فتح المجال لظهور مناطق صناعية ضخمة منها على سبيل المثال مدينة طربول على مساحة 26 ألف فدان والتى تتضمن أنشطة متعددة سواء مراكز بحثية وصناعية وزراعية ومناطق تعليمية وموانئ جافة ومناطق لوجستية وغيرها من المجالات المختلفة، وهى كانت منطقة من المناطق الأكثر احتياجا بجنوب شرق محافظة الجيزة فى مركز أطفيح، الآن ستصبح مدينة من أكبر المدن الصناعية على مستوى العالم وذلك بفضل الربط القوى مع منطقة البحر الأحمر.
 
وأشار إلى أن منظومة النقل تم تطويرها بشكل كامل بميزانية وصلت إلى حوالى 2 تريليون جنيه فضلا عن تطوير منظومة النقل البحرى بميزانية وصلت إلى 129 مليار جنيه، والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية وصلت إلى حوالى 15مليار جنيه، والنقل النهرى 5 مليار جنيه، والسكة الحديد 225 مليار جنيه، والطرق وصلت إلى حوالى 530 مليار جنيه، والنقل الأخضر الصديق للبيئة الذى اتجهت له مصر بشكل كبير وهى صاحبة الريادة فيه وصل إلى حوالى 1,1 تريليون جنيه، بالإضافة إلى تغيير شكل جغرافيا الدولة المصرية التي رسمت من جديد من خلال رسم محاور للنقل بما يفتح المجال لمجتمعات عمرانية حديثة وإيجاد فرص عمل في هذه المناطق يشجع على الانتقال لها، مؤكدا أن التعمير أحد الركائز الأساسية للامن القومى المصرى من خلال تعمير المناطق الحدودية في سيناء والسلوم وفى الجنوب.
 
ولفت إلى ظهور محور جديد هو محور التنمية من توشكى إلى شرق العوينات الخارجة والداخلة والفرافرة والواحات، ثم سيوة وجغبوب وعين دالة كما ان المنطقة الغربية كلها شهدت عمليات تعمير بشكل كبير حيث كان من المستهدف في 2050 زيادة نسبة المعمور داخل الدولة المصرية من 6% إلى 14,5%، الآن تم الإعلان عن وصول نسبة العمران الى 14 % بفضل المشروعات القومية العملاقة التي تمت على أرض مصر، إضافة إلى زيادة الرقعة الزراعية لما يقرب من خمسة مليون فدان في توشكى وفى الظهير الصحراوى ، وفى الطريق الغربى بطول 1100 كم وجميعها مناطق ستتحول إلى استصلاح زراعى ومشروعات صناعية ومناطق لوجستية ضخمة؛ وكذلك على طول مسار الخط الثانى للقطار الكهربائى السريع أو طريق أسيوط الغربى الذى تم تطويره ليصبح نواة لطريق القاهرة – كيب تاون.
 
وحول فكرة ربط مصر بمحيطها الخارجي أوضح أن هذه الفكرة الهدف منها تعظيم الاستفادة من موقع مصر الفريد والمتميز؛ فمصر تتوسط 3 قارات وحلقة الوصل ومركز الثقل ورمانة الميزان في حركة التجارة على مر تاريخها، فكيفية تعظيم الاستفادة من هذا الموقع يتم من خلال توفير بنية تحتية قوية ثم الربط مع المحيط الخارجي لنقل ما هو مطلوب نقله خاصة إلى القارة الأوروبية من خلال إنشاء شبكة نقل قوية ثم عمل اتفاقيات، مثل اتفاقية (الرورو) التي تربط ميناء دمياط في مصر بميناء تريستا الإيطالى ليصبح بوابة للقارة الأوروبية لنقل المحاصيل الزراعية سريعة التلف.
 
وأشار أيضا إلى وجود محاور طولية مثل طريق القاهرة – كيب تاون، وهناك أيضا القطار الكهربائى السريع من القاهرة إلى كيب تاون، والمحور العرضى من شرق العوينات في مصر والسودان وليبيا وصولا إلى تشاد ثم بعد ذلك إلى غرب إفريقيا، ثم التصديق على عمل ميناء بحرى في طابا كميناء استراتيجى مهم جدا للنقل من محور لوجستى طابا العريش، فكل الموانىء الموجودة في مصر كموقع استراتيجى أهم من أي مواقع مجاورة ولذلك فأي منافسة محسومة لصالح الجانب المصرى.
 
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الاثنين إلى الخميس في الثانية ظهرا
 تقديم د.سارة حفيظ
 
لمتابعة البث المباشر.. اضغط هنا

عبير الديب

عبير الديب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المشروعات الصغيرة
معارض أهلا رمضان
التعهيد
التغذية المتوازنة أساس الصحة في رمضان
قناة السويس
النقل النهرى
طور هائل في منظومة التعليم العالي 
الطاقة النظيفة 

المزيد من التليفزيون

اللواء هشام الحلبي: كلمة الرئيس في ذكرى تحرير سيناء ترسخ الثوابت الوطنية

قال اللواء طيار دكتور هشام الحلبي مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى...

"بيت للكل" يناقش تداعيات الحرب على إيران ومستقبل القضية الفلسطينية

في إطار متابعة تطورات المشهد الإقليمي المتوتر، استضاف برنامج "بيت للكل" نخبة من الخبراء والمحللين، لتحليل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية...

د.إسلام رفعت: قلعة صلاح الدين ظلت مقرا للحكم حتى عهد الخديوي إسماعيل

قال د. إسلام رفعت عضو اتحاد المؤرخين العرب إن الوزير بهاء الدين قراقوش هو من قام بتأسيس قلعة صلاح الدين...

خبير: التحول الرقمي يقضي على الفساد وإهدار المال العام بالضرائب

قال الدكتور خالد رحومة​ مدرس الاقتصاد بجامعة دمنهور إن العامل الحاسم في منظومة التحول الرقمي بوجه عام وفي تقديم الإقرارات...