قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير المنسق العام لبيت العائلة المصرية ونائب رئيس جامعة الأزهر سابقًا إن بابا الفاتيكان الراحل فرنسيس كانت تربطه بفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب علاقة طيبة ، حيث كانت علاقة الصداقة بينهما خير تجسيد لسماحة الأديان وتَقبّل الديانات بعضها البعض ، وتجسيد أيضا لمعنى التعايش والمحبة ونبذ التطرّف ،حيث يمثل كل منهما أخلاقيات وتعاليم دينه وكانا قدوة لأتباع كلٍ من الديانتين السماويتين الإسلام والمسيحية.
وتطرَّق الأمير خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج (صباحنا مصري) إلى توقيع كلٍ من فضيلة الإمام أحمد الطيب وبابا الفاتيكان لوثيقة (الأخوة الإنسانية) والتي كانت عام ٢٠١٩ بالإمارات العربية الشقيقة ، فاعتبرت هذه الوثيقة منهاجًا للأخوة والتسامح بين الأديان ، وكانت أول زيارة لقداسة البابا لمصر ،واستضاف فضيلة الإمام البابا فرنسيس في مشيخة الأزهر تأكيداً لمعنى الأخوة الإنسانية والتي تحث على السلام بين الأديان.
وأكد الأمير أن وداع البابا كان وداعاً مهيباً دلالة على شعبيته ، وقدم فضيلة الإمام الأكبر رسالة تعزية ورثاء للمسيحيين في كل بقاع العالم ،حيث قال إن العالم فقد نموذجاً لسماحة الأديان وتعايشها فقد ترك رحيل البابا فراغًا كبيرًا
برنامج (صباحنا مصري ) يعرض يوميًا على شاشة الفضائية المصرية في تمام الثامنة صباحاً ،تقديم : جيهان فوزي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد محمود حسن المتخصص في الشئون الإسرائيلية المحلل السياسي أن ما يتم تداوله بشأن وجود توتر بين الرئيس الأمريكي دونالد...
لفت الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور علاء علي إلى الأهمية الاستراتيجية لمشاركة جمهورية مصر العربية في فعاليات منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي...
قالت د. سها خليفة استشارية التغذية العلاجية إن التريندات الغذائية أصبحت تنتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وأصبح كل...
قال د. عبد الله الشافعي أستاذ الاقتصاد بالمعهد العالي للعلوم الإدارية إن الدولة تولي اهتماما خاصا لرعاية الفئات الأكثر احتياجا...