أكد أستاذ إدارة الأعمال جامعة القاهرة د. هشام البحيري أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لمصر هى نوعٌ من أنواع التسويق السياسي للخارجية المصرية لكل فكر مناهض لعمليات رفض التهجير من قطاع غزة إلى مصر، كما أنها رسالة طمأنينة للعالم أجمع أن الشعب المصري مُلتف حول قيادته السياسية ومن المعروف استقلالية فرنسا عن السياسة الأمريكية واتفاقها مع مصر في مسألة التهجير.
أما من الناحية الاقتصادية أضاف د. البحيري أن هذة الزيارة تضيف دعما للاقتصاد المصري مثل تحريك الاستثمارات الفرنسية من 4 مليار يورو إلى 7 مليار يورو وتوطين للعديد من الصناعات وعلى رأسها العسكرية.
قال د. البحيري إن توطيد العلاقات المصرية الفرنسية يشمل الأبعاد الثقافية والعلمية للسير على خطى ثابتة في مجال التنمية البشرية المستدامة للشعوب.
وختامًا نصح د. البحيري بأن علينا الاستفادة من الزيارة بالاستعداد لتطوير المناهج الدراسية والتكثيف من البعثات لفرنسا لتأهيل الشباب لسوق العمل.
قدمت هذة الفقرة من برنامج (هذا الصباح ) الإعلامية شيراز وفائي
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار...اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...
قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...
قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...
قال حسن هريدي رئيس القسم الاقتصادي ببوابة أخبار اليوم إن الاقتصاد العالمي يمر بمشهد شديد التعقيد وضبابي الرؤية بسبب الحرب...