قال الدكتور أحمد رفيق عوض رئيس مركز الدراسات المستقبلية بالقدس إن الحزبين الديمقراطي والجمهوري ملتزمين بالدفاع عن أمن إسرائيل، لكن اللوبيات تؤثر بشكل كبير على الحزب الجمهوري أكثر من الديمقراطي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأضاف رفيق عوض خلال مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار أن أمريكا بحزبيها الديمقراطي والجمهوري لا يمكن أن تتجاوز الرؤية الإسرائيلية في شكل الحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما لم يكن هناك تغيرا في المصالح، ويرى أن كامالا هاريس هي سياسية ومحامية أمريكية ونائبة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن؛ الأفضل نسبيا بالنسبة للقضية الفلسطينية.
ولفت المحلل السياسي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست جهة يمكن الاحتكام إليها حتى اللحظة بسبب مصلحة أمريكا الاستعمارية والدينية مع إسرائيل، وبالتالي الولايات المتحدة لن تكون وسيطا على الإطلاق، بل هي شريكا في الدفاع عن أمن إسرائيل بالمنطقة.
وأنهى رفيق حديثه موضحا أن إسرائيل تقدم خدمات للولايات المتحدة في المنطقة، والفكر المتطرف الصهيوني المسيحي يعتقد أن اكتمال اليهودية هو نجاح لنبوءات الإنجيل وبالتالي دعم إسرائيل وإقامة الهيكل الثالث هو جزء من هذه المنظومة العقائدية الصلبة.
لافتا إلى ان التنوع الكبير داخل الحزب الديمقراطي لوجود عرقيات متعددة تسمح بوجود لوبيات تؤثر على صنع القرار في الكونجرس الأمريكي وأن معظم الأعضاء لديها وكيل لمجموعة "أيباك" وهي إحدى منظمات الضغط العديدة المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.
تذاع علي شاشة قناة النيل للأخبار تغطية خاصة علي هامش تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن إخبار الله تعالى للملائكة بخلق سيدنا آدم عليه السلام...
قال الإعلامي د.حسام فاروق إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر حظيت باهتمام واسع من جانب وسائل الإعلام...
أكد الكاتب الصحفي أشرف بدر الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لزيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة في الوقت الراهن، موضحاً أنها تُعد أول...
أكد أحمد عادل عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة والخبير الدولي في إدارة المقاصد السياحية والمشرف على استراتيجيات دمج السياحة...