قال أحمد التايب الكاتب والمحلل السياسي بجريدة اليوم السابع إن المشهد السياسي في قطاع غزة يتسم بالتوتر الشديد نتيجة لاستمرار الصراع وهناك تأثيرات كبيرة على البنية السياسية داخل القطاع كما أن هناك تعقيدات بالعلاقة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة وارتباطها بالقوى الإقليمية والدولية مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حل سياسي مستدام ولذلك فلابد من وجود دعم دولي فعال لجهود السلام وإعادة الإعمار في القطاع لتحقيق استقرار طويل الأمد.
أما عن الوضع الصحي المتدهور بقطاع غزة أشار التايب خلال لقاء له ببرنامج (حوار اليوم) إلى المخاطر الصحية التي يواجهها سكان القطاع وخاصة الأطفال بسبب التدهور المستمر في البنية التحتية الصحية ونقص الخدمات الصحية الأساسية ، مبرزا مخاوفه بشأن انتشار مرض شلل الأطفال في غزة حيث أن الظروف الصحية صعبة ، بجانب نقص التطعيمات والخدمات الصحية الأساسية مما يزيد من خطر انتشار هذا المرض بين الأطفال، فالوضع يتطلب تدخلا عاجلا من المنظمات الدولية والمجتمع الدولي لتوفير الدعم الصحي العاجل للقطاع وحماية الأطفال من هذه الأمراض الخطيرة.
كما أشار إلى أن مصر تبذل حهودا مكثفة للوصول إلى هدنة بقطاع غزة وتلعب دورا محوريا في الوساطة بين الأطراف المتنازعة مستندة إلى علاقاتها التاريخية والقوية مع الفصائل الفلسطينية ومختلف الأطراف الإقليمية والدولية وهذه الجهود تأتي وسط دعم دولي واسع خاصة من القوى الكبرى التي تسعى لتخفيف التوتر بالمنطقة والجميع يتحدث عن أنه من مصلحة إسرائيل وقف إطلاق النار، كما أن الوضع الداخلي بإسرائيل سىء وبها انقسامات داخلية بالإضافة لسوء الأحوال الاقتصادية وتوقف المطارات والمصانع عن العمل ولكن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة يصرون على هذه الحرب لتحقيق مصالح شخصية والجميع يعلم ذلك.
برنامج (حوار اليوم) يذاع على شاشة النيل للأخبار، الحلقة من تقديم إيهاب اللاوندي.
https://youtu.be/XerPePQ6uDI?si=jcitxC83BA259t1b
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...