أحمد الزرقاني: التوسع في نظام "الفرانشايز" يضيف قوة إلى الاقتصاد الوطني

قال أحمد الزرقاني عضو الأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية وخبير العلامات التجارية إن نظام "الفرانشايز" بدأ عام 1871 عندما قامت إحدى الشركات الأمريكية لتصنيع ماكينات الخياطة بمنح تراخيص صناعة تلك الماكينات لشركات أخرى نظير الحصول على جزء من المكسب المادي لعملية التصنيع ومن ثم انتشر هذا النظام في كثير من القطاعات مثل شركات المياه الغازية والأغذية السريعة وغيرها، موضحًا أن هذا النظام يعني الحفاظ على العلامات التجارية والحقوق المترتبة على ملكية العلامة والترخيص بالانتفاع بالعلامة للآخرين ويعتمد على طرفين هما "المانح" أو الشركة صاحبة العلامة التجارية والمستثمر الذي يقوم بشراء اسم العلامة والاستثمار في مشروع مضمون النجاح مما يحقق مكاسب كبيرة للطرفين.

وأضاف الزرقاني في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) أن "الفرانشايز" يمثل استنساخا للمنتج بنفس المواصفات والجودة والألوان حيث يكون التعاقد بين الطرفين من خلال عقود مدنية ووفقا لدراسة جدوى شاملة توضح خطوات العمل ومدى تحقيق الربحية ونجاح المنتج في الدولة المستثمر،ومن هنا تهتم الشركة المانحة للعلامة التجارية بتلك التفاصيل لاهتمامها بنجاح منتجها في الأسواق الجديدة وتحقيق ربحية عالية بدون أن تتكلف شيئا سوى بيع علامتها التجارية لمستثمر مضمون النجاح، كما أن المستثمر يسعى لضخ أمواله في علامة موثوق بها ولها تاريخ وناجحة لتحقيق الربح السريع والكبير، لافتا إلى أن كبرى الشركات تسعى إلى التوسع في المشروعات وفتح أسواق جديدة لها في دول أخرى وتعزيز اسمها وعلامتها التجارية بين العلامات المنافسة.

وتابع أن الدولة التي ينتمي إليها المستثمر تحقق العديد من الفوائد الاقتصادية مثل تشغيل عدد كبير من العمالة وفتح المجال لمنتجات جديدة مفيدة للمواطنين ودوران عجلة الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي للدولة ومكاسب تصب في الخزانة العامة، كما تصب الرسوم والضرائب والتأمينات والجمارك على المواد الخام التي يستوردها منالخارج في الناتج القومي للدولة، بالإضافة إلى التطور التكنولوجي ومعرفة سر الصناعة وهو ما يحدث تنوعا وتحديثا في المنتجات الصناعية ويدخل مجموعة من الصناعات الجديدة مما يزيد من حجم المنافسة كما حدث على سبيل المثال في فترة السبعينيات حيث كانت شركات الأدوات الكهربائية في مصر محدودة إلى أن دخلنا عصر الانفتاح الاقتصادي وزادت العلامات التجارية وتنوعت المنتجات ما أحدث رواجا كبيرا في الأسواق.

يٌعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم محمد البيطار، إعداد رحاب حسن وهبة وجيه.

https://youtu.be/pAlvkta34Xw

هاجر كمال

هاجر كمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ناقد فني: عبقرية "الساحر" خلّدت شخصية رأفت الهجان في وجدان المصريين
أستاذ إدارة أعمال: ربط التعليم بالقطاع الخاص أساس متطلبات سوق العمل
نائب برلماني:استغلال ثروات البحر الأحمر سيحدث نقلة اقتصادية كبرى
د. عبد الله الشافعي
عز الدين الكلاوى
د. أحمد حجازي خبير الطاقة المتجددة
شريف عبد الجواد: "شيكو شو" فرقة شعبية مصرية وصلت إلى العالمية
محمد عبد الحميد: إعادة إحياء مسار العائلة المقدسة بدعم من اليونسكو

المزيد من التليفزيون

"بيت للكل": مونديال 2026 حلم عربي يتجسد بمشاركة 8 منتخبات تاريخية

احتفى برنامج "بيت للكل".. بانطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث ركزت الحلقة التي بُثت من العاصمة الإدارية الجديدة على المشاركة...

في صالون ماسبيرو الثقافي .. أحمد المسلماني يستعيد ذكريات "الأهرام"

شهد "صالون ماسبيرو الثقافي" ليلة استثنائية احتفاءً بالشاعر والكاتب الصحفي الكبير الأستاذ فاروق جويدة في عامه الثمانين، بحضور كوكبة من...

فاروق جويدة ضيف شرف "ماسبيرو" ويسرد ذكريات بداياته وأول "كذبة بيضاء"

حلّ الكاتب الصحفي والشاعر الكبير الأستاذ فاروق جويدة ضيفًا على صالون ماسبيرو الثقافي، حيث فتح دفاتر العمر والذكريات، ساردًا محطات...

"المسلماني" يفتتح صالون ماسبيرو الثقافي

شهد مبنى ماسبيرو انطلاق فعاليات "صالون ماسبيرو الثقافي" في لقاء حمل طابعًا تنويريًا واحتفاليًا، برعاية وحضور الكاتب الصحفي الأستاذ أحمد...