أوضحت الدكتورة بثينة عبد الرءوف الخبير التربوي أن النظرة المجتمعية للتعليم الفني والتعليم العام والتعليم العالي هي أهم أسباب رعب الثانوية العامة لأن أولياء الأمور ينظرون إلى الالتحاق بالتعليم الجامعي كضرورة ملحة ليحصل الابن على مكانة اجتماعية عالية والحصول على وظيفة جيدة، وبدأت هذه النظرة منذ الستينات حينما أصبح التعليم الجامعي مجانيا فأصبحت الجامعة طموح الطبقات البسيطة والمتوسطة.
وأشارت الخبيرة التربوية، خلال حوارها في برنامج (التاسعة)، إلى أن سبب الإحجام عن الالتحاق بالتعليم الفني هو أن هذا النوع من التعليم ليس له تكملة في الجامعة لهذا طالبت وزارة التعليم العالي بفتح معاهد عليا لكل نظم التعليم الفني كما طالبت بتحويل كلمة التعليم الفني إلى المدارس المتخصصة.
من جهته أيد الدكتور عاصم حجازي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، خلال مداخلته الهاتفية للبرنامج، فكرة تعدد المسارات في التعليم وطرق كثيرة يسلكها الطالب مما يخفف الكثير من الأعباء عن كاهل أولياء الأمور وعن الطالب لأن الثانوية العامة تمثل رعبًا لدى الأسر المصرية وحالات من التوتر والقلق مصاحبة لهذه المرحلة في كل البيوت المصرية، وهذا القلق مرتبط بشكل كبير جدًا برغبة أولياء الأمور في إلحاق أبنائهم بكليات القمة ولكن هذا المفهوم بدأ يتراجع في الوقت الحالي إضافة إلى أن سوق العمل لم يعد يتحمل كمية الخريجين من كليات القمة وهذا أمر يجب أن يدركه أولياء الأمور والطلبة.
وطالب أستاذ علم النفس التربوي بضرورة توعية أولياء الأمور والطلبة باحتياجات سوق العمل الجديدة كما طالب الأسرة المصرية أن ترى ابنها بالشكل الصحيح وما يميزه من قدرات خاصة أن التعلم الفني لم يعد كما كان في السابق.
برنامج (التاسعة) يعرض على القناة الأولى المصرية يوميًا عقب نشرة التاسعة مساءً، قدمت الحلقة الإعلامية شافكي المنيري.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى المصرية..اضغط هنا
محرر اخبار
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...