د.كمال:الهدنة التكتيكية التي أقرها الجيش الإسرائيلي "بروباجندا"صهيونية

أشار د. إسلام كمال، رئيس التحرير التنفيذي لمجلة "روز اليوسف"، إلى الخلافات الداخلية في إسرائيل والهدنة التكتيكية المتعلقة بحرب غزة قائلا إن البناء على الخلافات في المشهد الإسرائيلي ليس واقعيا بقدر كبير لأن بيني جانتس ليس البديل القوي لنتنياهو فالحكومة باقية لأنها تتمتع بأغلبية ٦٤ مقعد وفقا لعدد مقاعد الكنيست ١٢٠ مقعد فلديه الأغلبية ب ٤ مقاعد حتى لو تم حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات في سبتمبر أو أكتوبر وفق المخطط له فلن يكون هناك تغير بشكل كبير لأن استطلاعات الرأي تؤكد عودة نتنياهو وحزب الليكود بشكل كبير وأن هناك تراجع كبير للمعسكر المعادي لنتنياهو بقيادة بيني جانتس خاصة بعد إعلان أحد قيادات المعارضه في إسرائيل والعدو اللدود لنتنياهو، افيجدور ليبرمان، رفض أي تنسيق مع القائمة الموحدة في إسرائيل وبالتالي لن يكون هناك أي احتمال لتشكيل حكومة من قوي المعارضة أو المعسكر المخالف لنتنياهو وبهذه الصورة سيكون البقاء لنتنياهو.

وأوضح كمال في حواره مع برنامج ( تغطية مباشرة) على قناة النيل للأخبار أن نتنياهو تجاوز المؤسس لإسرائيل  بن جوريون  فى سنوات حكمه وهم يطلقون عليه الآن فى إسرائيل لقب الملك، ووفق الشريعة اليهودية فإن إسرائيل ليست دولة ولكنها  مملكة ونتنياهو هو الملك الآن وأن إسرائيل ليس بها الشخص القوى الذي يستطيع مواجهة نتنياهو فكل ما يشغل بال الحكومة الإسرائيلية بوجه عام ونتنياهو بوجه خاص هى القرارات المتوقعة لمحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، فوفقا للخبراء والمقربين من نتنياهو يقولون انه يخصص أكثر من ٦٠% من وقته لمواجهة أى قرار متوقع من الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية ولا يهتم بأى شئون أخرى حتي مبادرة الرئيس الأمريكي بايدن للتهدئة في قطاع غزة.

وحول فكرة الهدنة التكتيكية التى كان قد أقرها الجيش الاسرائيلي للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر كرم أبو سالم، قال كمال إن هناك رفض سياسي إسرائيلى لفكرة الهدنة التكتيكية ،مشيرا إلى أنه لا يوجد أى خطوة في إسرائيل إلا بموافقة من الرقابة العسكرية الإسرائيلية التابعة للأمان أو المخابرات العسكرية الإسرائيلية وبالتالي فكل ما يتردد فى هذا الشأن هو مشهد دعائي و"بروباجندا" إسرائيلية صهيونية يريدون بها أن يشغلوا العالم وهم يمهدون الطريق لما يريدون. فالمهم لإسرائيل الآن ليس التهدئة فى رفح أو قطاع غزة ولكن المهم الآن هو التهدئة فى جنوب لبنان لأن حزب الله لديه صواريخ تستطيع أن تصل إلى تل أبيب ولديهم القدرة أيضا علي تعطيل القبة الحديدية التي تم تجريبها بشكل كبير خلال الاسبوعين الماضيين وتم تحقيق اهدافهم بشكل كبير وتم ارباك الجيش الاسرائيلي.

وشدد على أن الجيش الإسرائيلي لم يتوقع هذه الخسائر فى عناصر ومعداته التي أصبحت كبيرة جدا  في قطاع غزة ولم يتوقع أيضا المساندة القوية من لبنان واليمن التى لم تؤثر على التخطيط والترتيبات الإسرائيلية فقط بل على حلفائها من الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، فالجيش الإسرائيلي الآن لديه تخوفات كبيرة من تصعيد المواجهة فى الشمال الإسرائيلي مع حزب الله، مشيرا إلى أن حل مجلس الحرب الإسرائيلي جاء نتيجة عدم اقتناع أعضائه بطريقة إدارة المعركة والحرب فى قطاع غزة.

 

لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا

 

شيماء عمارة

شيماء عمارة

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

طلعت طه
محلل عسكري: انسحاب الجيش الإسرائيلي مرهون بالاتفاق والضغط الأمريكي
سئؤئشؤ
طلعت طه
شريف سمير: الاتفاق الإطاري بشأن لبنان كان وهمياً وهدف إسرائيل تمزيق ال
18
د. أحمد علاء: ليس من مصلحة أي طرف استمرار النزاع بين واشنطن وطهران
العميد بهاء حلال الخبير العسكري

المزيد من التليفزيون

د. مجاهد: 5 مشاعر أساسية تبني الانتماء والهوية لدى الأطفال

قال د. مهاب مجاهد استشاري الطب النفسي إن الإنسان يولد باحتياج وقدرة على التعلق بينما يتكون شعور الانتماء تدريجيا من...

د. ناهد: الأغنية الوطنية نبض الوطن وذاكرته عبر التاريخ

قالت د. ناهد عبد الحميد المنسق لقطاع شئون الانتاج الثقافي بوزارة الثقافة إن الأغنية الوطنية لعبت دورا رئيسيا في تاريخ...

باحث: واشنطن تستهدف إضعاف إيران وقد تتجه للسيطرة على مضيق هرمز

قال الدكتور محمد العزبي الباحث في العلاقات الدولية إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة بعد تركيز الضربات...

غباشي: تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يهدد بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب

حذر الدكتور مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات من أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب قد يضاعف خسائر الاقتصاد...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م