قال الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور مختار غباشي إن زيارة وزير الخارجية سامح شكري إلى تركيا مهمة جدا في هذا التوقيت لدور تركيا المهم في المنطقة وللتباحث حول آليات الخروج من الازمة الراهنة في قطاع غزة وللعدوان الاسرائيلي الذي وصل إلى هذا الحد الكبير من الجرائم وأيضا منع امتداد هذا العدوان إلى أطراف دولية و إقليمية أخرى تنفجر بسبب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بشكل لا يمكن التحكم فيه ونقصد به حرب إيرانية إسرائيلية في المنطقة وكان هذا واضحا في المؤتمر الصحفي بين سامح شكري ونظيره التركي هاكان فيدان الذي دعا إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية والتشديد على عدم السماح بتصفية القضية الفلسطينية أو التهجير القصري للفلسطينين والذي تطرحه إسرائيل من حين لأخر.
وأشار غباشي إلى أن هذه الزيارة تأتي قبل زيارة يتم الترتيب لها للرئيس عبدالفتاح السيسي لتركيا باعتبارها لاعب مهم في قضايا الشرق الأوسط وليس القضية الفلسطينية فقط.
ولفت غباشي خلال حديثه ببرنامج تغطية مباشرة على قناة النيل للأخبار إلى أن تركيا منذ بداية الأزمة في قطاع غزة وهي ضد العدوان الإسرائيلي وحاليا يوجد وفد كبير من حركة حماس يضم قيادات حماس في تركيا للبحث في آليات هذا العدوان و الوصول إلى تهدئة في قطاع غزة.
وقال الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية إن الجانب التركي له فاعلية كبيرة في المنطقة لتداخل علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية مشيرا إلى أن كل هذا ياتي للتمهيد لتوافق عربي إسلامي وضرورة انضمام كل من تركيا وايران لهذا التوافق لتداخلهما في القضايا المطروحة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أنه من الأهمية إذا كنا نريد البحث عن مخرج آمن لهذه القضية الملحة والتي بدات تتسع أطرافها وتتشابك وخصوصا الصراع الإيراني الإسرائيلى الأخير وتداعياته وخشية اندلاع حرب مفتوحة بين حزب الله وإسرائيل بشكل لايمكن التحكم فيهما وتداخل إيران في اليمن من خلال جماعة الحوثيين وتاثيرها علي حركة الملاحة العالمية والجانب التركي ايضا له علاقة بالجانب الإيراني والعراقي ومتدخل في الشأن السوري فكل هذه الأشياء تدعو إلى ضرورة التوافق مع الجانب التركي وإلايراني.
وحول الأحداث الأخيرة بين إسرائيل وإيران، شدد الغباشي على أن هذا الصراع ليس صراعا بين إيران وإسرائيل فقط بل بين إيران و إسرائيل وأمريكا وهو مرتبط اساسا ووجودا بحركة الامتداد الإيراني في المنطقة وتأثير هذا الامتداد على المصالح الأمريكية والغربية والإسرائيلية وهو صراع حقيقي وليس كما يشاع بأنه مسرحية هزلية وله آثاره وتداعياته على كل من إيران وإسرائيل والتكلفة الباهظة التي تكبدتها طهران وتل أبيب للقيام بهذه الهجمات هو خير مثال بأن هذا الصراع حقيقي.
وأوضح أن الهدف من هذه الهجمات هو ما يسمى بالهدف "الجيوسياسي"والغرض منه إرسال رسالة للطرف الآخر بأنه قادر علي الوصول الي داخل الدولة وضرب أماكن حساسة فيها والتاثير عليها.
وشبه غباشي القوى الكبرى في المنطقة "بالفتوات الكبيرة "والفتوات الصغيرة" وكل منهم يعمل مع الآخر ويحافظ على مصالح الآخر في نفس المنطقة على سبيل المثال إيران وأمريكا لهما مصالح وقواعد في سوريا والعراق وكل قوة تحافظ على الأخرى.
وأكد في نهاية حديثه أن الولايات المتحدة لاتريد توسيع الصراع واقحام نفسها في صراع يبعدها عن أهدافها الأساسية في المنطقة والحفاظ على قواعدها العسكرية الموجودة في كل من البحرين والعراق وقطر والكويت لتظل واشنطن ممتدة بازرعها في الشرق الأوسط.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للاخبار...إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال ضياء حلمي، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن الولايات المتحدة تعيش مأزقاً استراتيجياً بعد نجاح الزوارق الإيرانية في إعادة...
قال الدكتور أحمد بهاء خيرى أستاذ هندسة النظم الذكية بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، الرئيس المؤسس للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا،...
استعرض برنامج (لن تسقط بالتقادم) ملفاً شاملاً حول المحاولات المستمرة من قِبل القوى الظلامية للسيطرة على شبه جزيرة سيناء، سواء...
أكدت الدكتورة شيرين الدرديري استشاري الصحة النفسية والعلاج السلوكي أن استقرار الأسرة يواجه تحديات جسيمة نتيجة بعض الصفات والتصرفات التي...