قال د. إحسان الخطيب أستاذ العلوم السياسية إن استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة تظهر أرقاما متقاربة جدا بين بايدن وترامب وهذه إشارة سيئة لبايدن، ولذلك تحاول حملة بايدن إظهار ترامب على أنه خطر على الديمقراطيين بأمريكا وهذا هو المحور الأساسي للحزب الديمقراطي في حملته، فرغم كل المآخذ على بايدن يبقى هو أفضل من ترامب الذي يهدد الديمقراطيين.
و أشار الخطيب خلال مداخلة هاتفية في برنامج (من القاهرة) إلى فكرة جمع التبرعات، فحجم هذه التبرعات يعتبر بالطبع مؤشرا حقيقيا للمنافسة على الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة ولكن ترامب لم يستطع جمع الأموال الكافية لتمويل حملته حتى الآن، كما أن كبار الممولين لترامب منزعجين منه حيث إنه يواجه قضايا قانونية لا يريدون دعمها، وعلى جانب آخر المحاكمات التي يتعرض لها ترامب تعتبر دعاية مجانية له فهو يقوم باستخدام القانون السياسي مما يساهم في تحفيز الناخب الجمهوري كي يستمر في دعمه.
كما أضاف أنه بالنسبة للناخب الأمريكي فالأغلبية لا يريدون ترامب ولا بايدن ولكن الديمقراطي سينتخب الديمقراطي و الجمهوري سينتخب الجمهوري لأنه ليس لديه حل آخر،
وبالمقارنة بين بايدن وترامب فهناك استياء من الشعب الأمريكي لموضوع الحدود الأمريكية المفتوحة وكذلك التضخم وهذه عوامل تضر ببايدن بينما كان الوضع أفضل في ظل حكومة ترامب.
يذاع برنامج (من القاهرة) يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تمر اليوم 16 ابريل ذكرى وفاة "الفيلسوف الضاحك"،"قائد ثلاثى أضواء المسرح"، هو فنان شامل ، رغم قصر حياته إلا أنه...
قال الدكتور مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات إن الحصار الأمريكي على إيران سلاح ذو حدين لن ينجح، لأن...
أكد الدكتور محمد إبراهيم، الخبير الاقتصادي عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع السياسي أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي...