من واشنطن قال الكاتب الصحفي محمد بديوي المختص في الشأن الأمريكي إن الطفل الشهيد الذي قتل إثر جريمة كراهية من أصل فلسطيني، مشيرًا إلى أنه منذ اللحظة الأولى للحادث قامت وسائل الإعلام بالإشارة إلى أن الحادث يعد "جريمة كراهية" ضد المسلمين، وأكدت الشرطة أن القاتل الذي تم القبض عليه ارتكب جريمتين؛ حيث قتل الطفل وطعن أمه لأنهما مسلمين.
وأضاف بديوي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ( التاسعة ) أن هناك أزمة كبيرة تواجه المسلمين في أمريكا، قائلا: "تلقى أحد المراكز الإسلامية بالأمس رسالة بالبريد الإلكتروني فيها عبارة "الموت للمسلمين"، ومنذ أيام تم الاعتداء على أحد الفلسطينيين بمدينة نيويورك من قبل شخصين، وأيضًا رفض أحد أصحاب المنازل في نيويورك السماح لشخص باستئجار غرفة لأنه مسلم"، لافتًا إلى أن هذه الأشياء إنما هي نتاجًا طبيعيًا لما شهدناه الأيام الماضية من زخم إعلامي ضد الفلسطينين من هجوم واتهامات، والانحياز التام إلى العدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وتابع: "هناك مطالبات من المسلمين وعدد كبير من الجهات للإعلام بإيضاح الصورة بشكل أكبر"، وهو ما حاول الرئيس بايدن التأكيد عليه في برنامج "٦٠ دقيقة"، ووصف المسلمون تلك التصريحات بأنها متأخرة جدًا، لأنها جاءت بعد هجوم أمريكي على الفلسطينيين، مما أجج مشاعر الكثيرين ضد المسلمين في الولايات المتحدة.
وأوضح أنه كانت بداية الأزمة منذ اللحظة الأولى عندما تم الإشارة إلى أن هذا الحدث يشبه هجوم الحادي عشر من سبتمبر، وهو ما دفع إلى الكثير من المقارنات وتوجيه أصابع الاتهام بشكل أو بآخر، وأضاف أن الولايات المتحدة أرادت أن تتخذ إسرائيل رد فعل مشابه لما تم اتخاذه في ١١ سبتمبر، وتم مناقشة ذلك في الكثير من القنوات التليفزيونية والصحف الأمريكية.
وذكر أن المراكز الإسلامية تطالب المسلمين بتقديم بلاغات في حالة شعورهم بأي جرائم كراهية أو إهانات، كما أن المجتمع الأمريكي يحاول الدفاع عن مثل هذه المواقف، فهناك الكثير من الأمريكيين من مختلف الأديان والأطياف يطالبون بوقف ما يسمونه بجرائم الكراهية.
وأوضح أن الجامعات الأمريكية ترسل إلى الطلاب تحذيرا ألا يتظاهروا لدعم فلسطين، وتم تهديد الطلاب الذين قرروا التظاهر في أكثر من جامعة في محيط واشنطن أنه سيتم فصلهم، وحتى جامعة هارفارد أدانت تصرف بعض الطلاب الذين أصدروا بيانًا في الأيام الأولى وأدانوا فيه إسرائيل، كما أن بعض رجال الأعمال ومسئولي شركات كبرى أكدوا أنه لن يتم توظيف هؤلاء الأشخاص.
وأشار إلى أن هناك أيضًا بعض المنظمات داخل الجامعات تلقت رسائل بريد إلكتروني تطالبهم بدعم إسرائيل، موضحًا أن هذه المواقف تشكل أزمة كبيرة داخل الولايات المتحدة الأميركية ولا يعرف المواطنون ما هي التوابع، خاصةً أن هناك اتصالات كثيرة تلقتها بعض المنظمات الإسلامية تشير إلى حالة من الخوف، كما أن هناك رسائل بريد إلكتروني أرسلتها بعض الجهات والمصالح والشركات تطالب الموظفين بالحذر وتجنب النقاش في السياسة.
برنامج (التاسعة) يذاع يوميًا على شاشة قناة مصر الأولى، تقديم يوسف الحسيني.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الأستاذ علي غنيم عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية إن واحة سيوة تشهد حالياً انطلاق موسم السياحة العلاجية...
قال هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما والإعلام، أن الجدل المثار حول تطبيق «حق الأداء العلني» يعود إلى وجود...
قال أمجد عزمي ان الموقف الإنساني الذي قدمته طبيبة مصرية خلال رحلة تابعة لشركة مصر للطيران بين لندن والقاهرة، بعدما...
أكد الدكتور مسعود إبراهيم، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة كفر الشيخ، أن ما يحدث حالياً بين إيران والولايات المتحدة هو ممارسة...