قال المقاتل حسني سلامة أحد أبطال معركة "راس العش" إن حرب أكتوبر بالنسبة لي كانت جولات مستمرة لأنني حاربت 3 سنوات في اليمن وأصبح لدي الكثير من الخبرات وأصبحت أستخدم 7 أنواع من الأسلحة باحترافية إضافة للخبرات الميدانية بحكم أنني كنت شخص صاعقة مميزا، مشيرًا إلى أن أول معركة حدثت بعد حرب 67 كانت معركة راس العش وكنت فيها قائدا ثانيا كتيبة مكلفة بمنع العدو من الدخول إلى منطقة بورفؤاد.
وأوضح المقاتل خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة) أن الفصيلة التي كلف بقيادتها كانت عبارة عن 28 مقاتلا ويقودها الملازم أول فتحي عبد الله وأنا كنت القائد الثاني بالنسبة له وأصيب القائد في تمام الثانية ليلا وتم إخلاؤه عبر القناة وأصبحت أنا قائد الفصيلة من هذا التوقيت حتى الرابعة والنصف صباحًا وقت انسحاب العدو من أمامنا نتيجة كمية الخسائر الكبيرة فالحرب بالنسبة لي كانت عملا مستمرا.
ولفت سلامة إلى كثرة المعارك التي أداها خلال فترة حرب الاستنزاف وكانت أهمها معركة بورفؤاد سنة 69 التي رفعت فيها العلم المصري واستمر مرفوعا داخل الموقع الإسرائيلي بعد الإغارة لمدة 3 أيام كاملة لعدم قدرة الإسرائيليين على تنزيل العلم لأنه كان فوق صهريج معدني خاص بهم وبعد اليوم الثالث نسفت إسرائيل الصهريج بالكامل بالمفرقعات لإنزال العلم المصري بعد الإغارة غير العادية التي كبدت الجيش الإسرائيلي خسائر تقدر بـ50% وذلك في خلال النهار وبالرغم من أن موقع الإغارة كان موقعًا حصينًا.
من جهته قال اللواء معتز الشرقاوي أحد أبطال مجموعة الصاعقة 73 إننا أنشأنا أنفاق لضيق المسافة بين القناة وسهل الطين الذي كان يقع شرق القناة وتوغلنا من خلاله فصيلة تلو الأخرى، مشيرًا إلى أن عملية راس العش هي العملية التي ردت للقوات المسلحة المصرية الاعتبار والروح المعنوية والثقة بعد انسحاب يونيو وذلك بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدها الجيش الإسرائيلي بالرغم من بساطة الأسلحة التي كانت يمتلكها رجال الصاعقة المشاركين في معركة راس العش.
وأوضح اللواء خلال مداخلة هاتفية للبرنامج أن راس العش كانت بداية حرب الاستنزاف وبدأ الجميع يقف ويتمسك بأرضه ويرد على القوات الإسرائيلية بمختلف أسلحة القوات المسلحة وبالنسبة للقب الذي لقبت به "الشبح" ظهر في اعترافات القادة الإسرائيليين في محاكماتهم " الأجرانيد" وقالوا خلال اعترافاتهم أنهم كان يخرج لهم فرد كوماندوز دون أن يشعروا به وكان يظهر فجأة لخطف أو مقتل أحد أو بأن يعود بأسير ثم يختفي واعتقدوا بخروج شبح لهم.
وأشار الشرقاوي إلى أن بعض الجنود الإسرائيليين في كتاب "أرض الميعاد" قالوا أن بعض جنودنا في منطقة محددة أصيبوا بمرض التبول اللا إرادي من الخوف من الشبح الذي يظهر لهم لأن الصاعقة في التنفيذ تعتمد على المفاجأة وبها جرأة عالية جدًا واختيار وقت غير متوقع بالنسبة للعدو الصهيوني.
برنامج (التاسعة) يعرض على القناة الأولى المصرية يوميًا عقب نشرة التاسعة مساءً... لمتابعة البث المباشر... اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت د. ولاء محمد عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية إن الحضارة المصرية القديمة نموذج فريد للحضارات النهرية التي حافظت على...
قال رئيس قسم الشئون الخارجية في إحدى الصحف محمد علي حسن إن الضربات الأخيرة تظهر أن الحرب بين الولايات المتحدة...
أكد الدكتور أحمد فوزي، أستاذ القانون الدولي وعميد كلية الحقوق السابق، أن مشروع قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي...
أكد الدكتور صلاح حسب الله، أن الدولة المصرية تحركت منذ اللحظات الأولى للتصعيد الإقليمي بشكل فعال ومحوري، بقيادة عبد الفتاح...