قال الناقد الفنى رامي متولى إن الأفلام التى عرفت فى فترة التسعينيات بأفلام الدرجة الثانية لم تكن تهتم بالمعارك الفنية قدر اهتمامها بتصميم المعارك والإثارة ، وهى أفلام لها جمهور عريض ونجوم متخصصين والذى كان أبرزهم النجم الراحل فريد شوقى والذى كان يتسم بالذكاء الشديد واستغلال المعطيات المتوافرة لهم وعدم الإستسلام للشكل النمطى الذى وضعه له المخرجين .
وأضاف متولى خلال لقائه لبرنامج (نادي العاصمة) أن "الملك" فريد شوقي تلميذ نجيب في مدرسة أنور وجدي في إدارة الصناعة والإنتاج واكتشاف المواهب وهو من ألف ومثل فيلم "جعلوني مجرماً" والذى كان سببا فى تغيير القانون الخاص بالأحداث ، وكان يرى أن نجيب الريحاني أهم من النجم العالمى شارلي شابلن لأنه كسر النمطية وأثبت قوة الأداء الطبيعي.
كما أوضح متولى أن الفنان الراحل رشدي أباظة بدأ مشواره الفنى بأداء أدوار صغيرة حتى اكتسب الخبرة وهو يختلف عن ممثلين جيله ، فهو يتفوق عن قدرات أحمد رمزي التمثيلية وقد استطاع تطوير قدراته طوال الوقت و استغلال وسامته كعامل متميز فى أداء أدوار الشر ، كما تنوعت أدوراه بشكل كبير .
برنامج (نادي العاصمة) يذاع أسبوعياً على شاشة الفضائية المصرية
تقديم :ريم الشافعى
إخراج : نجوى أحمد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال دكتور عبد الله نور الدين خبير الملكية الفكرية ومدير إدارة الملكية الفكرية بشركة محاماة واستشارات قانونية وعضو لجنة حماية...
قالت دكتورة منار غانم المتنبئة الجوية بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية إن معظم محافظات شمال البلاد وحتى...
أبرز اللواء طيار أركان حرب د. هشام الحلبي مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية القفزة النوعية والنمو الكبير لمعرض العلمين...
وأوضح جاد في مداخلة هاتفية مع برنامج (صباح الخير يا مصر)، أن الاحتفاء بعيد الفلاح يُجسّد تقدير الدولة لدوره المحوري...