حذرالدكتور أشرف عطية استشاري وخبير تكنولوجيا المعلومات واقتصاد المعرفة من الإفراط في تنزيل التطبيقات المختلفة على الهواتف النقالة
حذر الدكتور أشرف عطية استشاري وخبير تكنولوجيا المعلومات واقتصاد المعرفة من الإفراط في تنزيل التطبيقات المختلفة على الهواتف النقالة، لما لها من آثار خطيرة قد تعود بالسلب على الحسابات الشخصية للفرد فيما بعد.
وأضاف خبير تكنولوجيا المعلومات خلال مداخلة هاتفية في برنامج (التاسعة) أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الكبرى ما زالت تعانى من قراصنة الإنترنت على مستوى العالم، لما له من آثار خطيرة على الأمن القومي لتلك الدول، لافتًا إلى ان السرقة التي يقوم بها "الهاكرز" تطورت من الأموال إلى المعلومات الأمنية والسرية للغاية.
وأشار عطية إلى أن الولايات المتحدة خسرت العام الماضي 100 مليار دولار نتيجة القرصنة والاختراقات التي تعرضت لها الأنظمة والوزارات الأمريكية بما فيها البنتاجون، الأمر الذى يعكس مدى خطورة هذه الاختراقات على الدولة والفرد والمؤسسات.
وأوضح أن الاختراقات لها أهداف عديدة منها التجسس لمعرفة أكبر قدر من المعلومات، أو اختراقات لمجرد تعطيل الحسابات الشخصية للفرد، أما القراصنة أو عصابات "الهاكرز" لهم أكثر من هدف عند قيامهم بالاختراق وذلك من خلال الأخطاء الشخصية التي يقوم بها صاحب الحساب، مشيرًا إلى ان الرسائل المجهولة والتطبيقات معظمها وسيلة للقراصنة للقيام بعملية الاختراق.
وأكد أن عملية حفظ كلمة السر على الأجهزة تعد من الأمور الخطيرة التي تتيح للهاكرز اختراق الاجهزة بكل سهولة، والهيمنة على جميع الحسابات الشخصية بما فيها المحفظة الإلكترونية، مطالبًا بتوخي الحذر عند استخدام البريد الإلكتروني وعدم الاستهانة عند استخدام الحسابات الشخصية.
برنامج (التاسعة) يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...