الدكتور أحمد كريمة يوضح متى يصبح العلاج بالأدوية محرمًا

أشار الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر إلى وجود خلط وتزييف في بعض المواقع حول حرمانية صناعة الأدوية

أشار الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر إلى وجود خلط وتزييف في بعض المواقع حول حرمانية صناعة الأدوية، مؤكدًا مشروعية التداوي بالعلاج على حسب ما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" تداووا عباد الله فإن الله تعالى ما أنزل داءً إلا أنزل له الدواء ما عدا الموت" وفي رواية " الهرم" وهو أرذل العمر.

وأوضح كريمة خلال لقائه الأسبوعي في برنامج (التاسعة) أن التداوي به المشروع وغير المشروع، مؤكدًا حرمانية التداوي غير المشروع وهو الدواء الذي يدخل فيه الخمر أو الخنزير أو إحدى مشتقاته ما عدا المخدر الموضعي لأنه استخدام ظاهري.

وأكد كريمة أن الدواء أيًا كان نوعه إذا اشتمل على ما حرم في الأصل من الشريعة الإسلامية يبقى على أصل الحرمة ولا يجوز استعماله لكن هناك استثناء يجوز استخدام المحرم ظاهريًا ولم يتناول عن طريق الفم أو لم يشم عن طريق الأنف أو لم يدخل الجسد من أي مدخل معتاد.

وأشار كريمة إلى أن الدواء الحلال يمكن أن ينقلب إلى حرام مثل المنشطات بدون داعي أو بعض خلطات الأعشاب التي تقدم من بعض صالات الجيم ويقبل عليها بعض الشباب أو بعض الفتيات الذين يعانون من النحافة أو الشباب الذين يعانون من السمنة والبدانة وكذلك الفتيات اللاتي يعانين من السمنة أو البدانة والتي تؤدي لأمراض خطيرة جدًا تصيب الجهاز الهضمي والأعصاب وذلك طبقًا للقاعدة النبوية لا ضرر ولا ضرار.

وأكد كريمة أن التداوي ببول الإبل لا ينسب إلى السنة ولكن واقعة العلاج ببول الإبل كان عبارة عن اختبار ؛ فقد جاء جماعة للرسول كان لديهم هاجسًا بأن من يسكن يثرب يصاب بالحمى فأصيبوا بالحمى فشكوا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اشربوا من أبوال الإبل وألبانها فذهبوا إلى مكان الإبل وقتلوا الراعي واستاقوا الإبل وهؤلاء ما نزل بسببهم آية الحرابة في سورة المائدة " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أرجلهم وأيديهم من خلاف أو ينفوا من الأرض".

وأشار كريمة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حين مرض لم يستخدموا معه بول الإبل كما أن التابعين لم يستخدموها كما أن الحجامة كانت موجودة قبل ميلاد الرسول ولا يجب أن تنسب إلى السنة.

وقال كريمة الذي يباع في الأسواق حاليًا ليست حبة البركة ولكنه كمون أسود لأن حبة البركة غالية جدًا ويصل سعر الكيلو الأصلي منها إلى 5 آلاف جنيهًا وينبت في وادي ضيق في باكستان، مؤكدًا أن التركيبة التي يمكن أن تؤدي للفشل الكلوي أو التهابات في المعدة وقد تسبب تقلصات وتقلب القولون وينتج عنها تداعيات خطيرة جدًا والتي تسمى في علم الصيدلة آثار جانبية فهو حرام إذا أضر بالبدن.

برنامج (التاسعة) يعرض يومياً على شاشة القناة الأولى المصرية تقديم الإعلامى يوسف الحسيني.



press_center

press_center

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

خيري حسن:تشابه كبير في النشأة والتكوين الإنساني بين سيد درويش وسلامة ح
ناقد رياضي:التعديلات الجديدة لكرة القدم تستهدف تحقيق العدالة الفنية وا
د.سيد أحمد يوضح أثر التصعيد الإقليمي واستهداف المنشآت المدنية بالخليج
د.عادل رمضان يوضح أهمية ممارسة الرياضة لبناء شخصية الطفل
الدكتور محمد عبد الله أستاذ علاج الأورام
مدحت وهبة المتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان
الدكتور محمود فخر الدين فى صباح الخير يا مصر
صباح الخير يا مصر

المزيد من التليفزيون

"من ماسبيرو" يناقش التحول للدعم النقدي

استعرض برنامج "من ماسبيرو"، ملفاً شائكاً يمس حياة ملايين المصريين حول المقترح الحكومي للتحول من منظومة الدعم العيني إلى الدعم...

د.المهدي:عقار "الكلوزابيكس" المتداول على مواقع التواصل يسبب توقف القلب

حذر الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، من...

أحمد الهواري يكشف عن استعدادات المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم

كشف الناقد الرياضي أحمد الهواري، عبر اتصال هاتفي ببرنامج "من ماسبيرو "، عن آخر مستجدات استعدادات المنتخب الوطني المصري لخوض...

د. أبو اليزيد: مبادرة جديدة لتنظيم وتقنين أوضاع الكتاتيب في مصر

في اتصال هاتفي ببرنامج "من ماسبيرو"، كشف الدكتور أبو اليزيد علي سلامة، مدير عام شؤون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، عن...