تمر اليوم 10 ديسمبر ذكرى وفاة "كروان الإذاعة" أشهر مؤذن، أطلق عليه "ملك التواشيح الدينية"، "قارىء الملوك والرؤساء" ترك تراثا من القراءات والابتهالات للإذاعة والتليفزيون، الشيخ طه الفشنى، ونعرض له من كنوز ماسبيرو تسجيلا نادرا من ستديو التليفزيون وقراءة ما تيسر من سورة مريم.
صاحب صوت عذب هو أحد مشاهير قراءة القرآن والإنشاد الديني في مصر، منح بعد وفاته نوط الامتياز من الدرجة الأولى عام 1991، واختير رئيسا لرابطة القراء عام 1962.
من مواليد مركز الفشن محافظة بنى سويف عام 1900، حفظ القرآن وهو صغيرا، وتعلم القراءات، وحصل على شهادة مدرسة المعلمين عام 1919 ،بعد حصوله على شهادة الكفاءة من معهد المعلمين احترف القراءة فى الموالد والأفراح، قبل أن يتجه إلى القاهرة، وفى نفس الوقت التحق بمدرسة القضاء الشرعى.
أعجب سعيد لطفى رئيس الإذاعة به فى حفل ديني وضمه إلى الإذاعة لإحياء مناسبة دينية ليحل محل الشيخ على محمود الذي كان قد أصابه المرض، و اعتمد قارئا بالإذاعة عام 1937 قارئا من الدرجة الأولى الممتازة ليصبح ثالث المقرئين بالإذاعة بعد الشيخين محمد رفعت والشعشاعي.
عين الشيخ طه الفشنى قارئا لمسجد السيدة سكينة عام 1940 وحتى وفاته، وانتخب رئيسا للقراء عام 1962 خلفا للشيخ عبد الفتاح الشعشاعى، كان الشيخ طه الفشنى أول من أنشد بالتليفزيون في سنواته الأولى، وكون فرقة للإنشاد الدينى إلى جانب عمله مقرئا عام 1942.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحل اليوم، 23 يوليو، الذكرى الـ74 لقيام ثورة 23 يوليو 1952، التي تُعد من أبرز الأحداث في تاريخ مصر خلال...
تمر اليوم 22 يوليو ذكرى ميلاد "صوت الحب" "أميرة الغناء" ، الفنانة المطربة وردة الجزائرية، ونعرض من كنوز ماسبيرو النادرة...
تمر اليوم 21 يوليو الذكرى الـ 67 على إنطلاق البث المباشر الأول لـ تلفزيون مصر، كانت البداية ببث خمس ساعات...
تمر اليوم 20 يوليو ذكرى وفاة "سفير القرآن" ،هو صاحب الصوت العذب والحنجرة الألماسية ، حفظ القرآن فى سن الحادية...