رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتليفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته التلفزيونية وساهموا فى تشكيل وجدان ملايين العرب والمصريين ..ومن كنوز الذكريات الرمضانية تستدعى "بوابة ماسبيرو" حلقة من البرنامج الشهير (أوتوجراف) والذي يستضيف الشيخ مصطفى إسماعيل فى حوار حصري ونادر عن نشأته وبدايته يحاوره فيه الإعلامي القدير طارق حبيب ليتحدث عن رحلته في قراءة القرآن الكريم.
بدأ الشيخ مصطفى إسماعيل تلاوة بعض آيات من القرآن الكريم فى بداية البرنامج وقبل بدايته الحوار..ثم قال الشيخ مصطفى إسماعيل :"بدأت القراءة من عام 1925 ، وكنت أسكن في مدينة طنطا وأتجول حولها في المدن القريبة وأقرأ بها،وفي يوم تلقيت تليفون من القاهرة يطلبوني فى إحياء ليلة أربعين".
وأضاف قائلا:"كنت أهاب الموضوع فى بدايته لأنها أول مرة أذهب فيها إلى القاهرة، حضرت في الليلة وبها سيدنا درويش الحريري، والشيخ سيد موسى، وهما من الملحنين الكبار، وكانت أم كلثوم وعبد الوهاب يتعلمون منهم، وعقب الانتهاء من إحياء الليلة جلس الشيخ درويش الحريري إلى جانبي ،وأوصاني قائلا أنت شخص مميز وصوتك لم يأت قبله ولا تنحرف وبشرني بالخير، وعدت بعدها إلى طنطا مرة أخرى".
وصرح قائلا :" تمر الشهور وتتم دعوتى إلى أحد المآتم،وعندما ذهبت وجدت كل مشايخ مصر موجودين، حتى يستمعون لى ،وبعدها اشتركت في رابطة القراء، إلاّ أنّ إحياء الليلة الختامية كانت هي الحدث الفارق في حياتي، بعدها جاءت مرحلة الإذاعة وسجلت قراءتي".
للبث المباشر على ماسبيرو زمان أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...