تمر اليوم 30 نوفمبر ذكرى وفاة "صوت مكة"، صوتُ تربع على عرش القلوب، وهو أول نقيب للقراء فى مصر، ولقب بصاحب "الحنجرة الذهبية"؛ هو الشيخ "عبد الباسط عبد الصمد".
أتم الشيخ "عبد الباسط عبد الصمد" حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة، وتقدم للإذاعة أمام لجنة من كبار المشايخ وأجيز بها عام 1951م، ونعرض له من كنوز ماسبيرو لقاءً حصريا ونادرا مع الشيخ عبد الباسط من خلال برنامج (هدى الله) ويحاوره الإذاعي عبدالرحمن علي، وأجرى اللقاء عام 1985م بعد عودته من زيارة باريس، ويكشف خلال الحلقة أثر وقع تلاوة القرآن الكريم على الأجانب.
قال الشيخ عبد الباسط: "في ساحة باريس كان الحضور نحو 4 آلاف شخص نصفهم أجانب فرنسيين، والنصف الآخر من المسلمين والعرب من جنسيات مختلفة، وكانت القراءة من الثامنة والنصف مساء حتى التاسعة والنصف لمدة ساعة كاملة".
وأضاف الشيخ عبدالصمد: "ساد المكان الصمت، ومرت ساعة التلاوة مرور السحاب، وفور انتهائي من التلاوة فوجئت بتصفيق حار من المستمعين؛ وقتها كتبت الصحف الفرنسية في اليوم التالي أن التلاوة مرت وكأنها 5 دقائق في حين أن القارئ ظل ساعة كاملة".
وتابع: "حفظت القرآن في العاشرة من عمرى، وأتقنت تلاوة القرآن بالقراءات السبعة، وكنت أتمنى أن أكون قارئا مشهورا، تلك أمنيتي في الحياة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...