تمراليوم 15 يوليو ذكرى ميلاد الكاتب والروائي ثروت أباظة،صاحب "شىء من الخوف"، والذي ينتمى لأسرة أدبية، وتميز بالجرأة في كتاباته،وأطلق عليه "فلاح البشوات وباشا الأدباء"، ونعرض له من كنوز ماسبيرو لقاءً مميزا مع الإعلامية سميرة الكيلاني من خلال برنامج (كاتب وقصة) يتحدث من خلاله عن قصته التي تحمل عنوان (هذه اللعبة) .
حول جمعه بين الواقعية والرومانتيكية في قصصه وأعماله الأدبية قال ثروت أباظة في بداية الحوار "الرومانتيكية بتعريفها الكلاسيكي المعروف، هي ارتفاع بالواقع إلى مدارج سماوية يصعب وجودها في الحياة، وهو ما لا يستقيم مع الأعمال الواقعية".وأضاف أباظة "أعتقد أن هذا المزج من واجب الكاتب، فهو إعلاء الواقع عن حقيقته لأن الكاتب لا ينقل من الواقع نقلًا فوتوغرافيًا، وإذا ما نقل من الواقع نقلًا فوتوغرافيًا لا يكون كاتبًا، وما تؤلفه الحياة لا يستطيع أن يؤلفه الكاتب، لأن الحياة تؤلف كما تشاء بلا دوافع ولا مبرر ولا تحتاج إلى إقناع".وأوضح "إذا كان معنى المزج بين الواقعية والرومانتيكية يعني أنني أحاول أن أقول ما أحب أن تكون عليه الحياة، لكن الرومانتيكية الصرفة، لا أعتقد أن أحدا يكتب بها الآن، على أنه إذا وجدت كتابة رومانتيكية جيدة نقبلها ونحبها، لأنها في النهاية مدرسة أدبية".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...