في مثل هذا اليوم من عام 1912 عثر فريق تنقيب ألماني عن الآثار بقيادة عالم المصريات "لودفيج بورشاردت" ، في تل العمارنة بمصر على تمثال نصفي مدهون من الحجر الجيري عمره أكثر من 3300 عام من أعمال النحات المصري تحتمس.
ويعد هذا التمثال هو أشهر رسم للملكة نفرتيتى ورمز للجمال كما أنه أحد أشهر الأعمال الأثرية المصرية القديمة حيث جعل من نفرتيتي أحد أشهر نساء العالم القديم ، تم تهريب التمثال إلى ألمانيا، وهو حالياً معروض في متحف برلين الجديد منذ 2009.
ونعرض من كنوز ماسبيرو فيلم تسجيلى نادر وحصرى عن (نفرتيتى) ، ومعلومات قيمة الفيلم من إخراج سعدية غنيم .
نفرتيتى .. هي زوجة الملك أمنحوتب الرابع ” أخناتون ” وهو فرعون من الأسرة الثامنة عشر وهي أيضا حماة الملك توت عنخ أمون ، عاشت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، وتعد واحدة من أقوى وأشهر النساء في مصر القديمة ، ويعني اسم نفرتيتي ” أتت الجميلة ” كانت لها مكانة كبيرة في عهد زوجها وبعد وفاته لم تعش سوى فترة قصيرة ، وبعد وفاتها تم تشويه تماثيلها ومحو اسمها من التاريخ كما حدث مع زوجها بعد وفاته .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يمر اليوم 14 أكتوبر عيد القوات الجوية المصرية "نسور الجو"، يعود السر وراء اختيار هذا اليوم كونه اليوم الذي لقنت...
تمر اليوم 14 اكتوبر ذكرى وفاة "فتى الشاشة"، أطلق عليه لقب "نجم الانتصارات"، هو "فارس المسرح" فنان قدير، حصل على...
تحل اليوم، 13 أكتوبر، ذكرى حصول الكاتب والأديب نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب، عام 1988، ويُعد محفوظ أحد...
تمر اليوم 11 أكتوبر ذكرى ميلاد نجم حقق نجاح فى مجال الغناء وصل للعالمية ، أطلق عليه لقب "الهضبة" ،...