تألق الحارس ياسين بونو في ركلات الترجيح ليقود المغرب لبلوغ دور 16 لكأس العالم لكرة القدم بعد الفوز 3-2 على هولندا عقب نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وخلال ركلات ترجيح مثيرة، توقع بونو، المعروف عنه براعته في الوقوف أمام ركلات الجزاء، الزاوية التي سيسدد فيها كريسينسيو سمرفيل الركلة الخامسة لهولندا ليتصدى لها، قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الحاسمة ليفوز المغرب في مواجهة دور 32 في مونتيري.
وكان كودي خاكبو قد منح التقدم لهولندا في الدقيقة 72، لكن المغرب ضغط قرب النهاية لينتزع تعادلا في الوقت بدل الضائع بضربة رأس من المدافع عيسى ديوب بعد مغامرة هجومية من المدرب محمد وهبي.
وقال وهبي "لسنا سعداء لمجرد أننا تأهلنا. نحن سعداء لأننا فرضنا سيطرتنا بالكامل على منتخب هولندا... استحوذنا على الكرة بنسبة 70 بالمئة، وسددنا أكثر، وحققنا معدل أهداف متوقعة أعلى.
"لقد سيطرنا على المباراة. صحيح أنهم كانوا متكتلين دفاعيا بشكل كبير، ولم تتوفر لنا مساحات كثيرة. لكننا تحلينا بالصبر، وكان ذلك مهما لأنهم في مثل هذا النوع من المباريات قادرون على معاقبتك فورا. لم نكن نريد الوقوع في الأخطاء نفسها التي وقعنا فيها خلال السنوات الماضية".
ويلعب المغرب، الساعي لتكرار إنجازه في نهائيات 2022 عندما بلغ الدور قبل النهائي، أمام كندا، إحدى الدول المضيفة، بحثا عن مقعده في دور الثمانية يوم الرابع من يوليو.
وقال أشرف حكيمي قائد المغرب "لقد فعلناها وهذا ليس بالأمر السهل... أنا فخور حقا بالفريق... كان علينا التركيز بقوة وأن نحضر على المستوى البدني والذهني أيضا".
وأضاف "أود أن أشكر (جماهير) المكسيك على دعمها لنا وكل الجماهير المغربية التي كانت حاضرة. نشعر بهذا الدعم وفخور بأننا نحظى به".
ودعم الكثير من مشجعي المكسيك منتخب المغرب ورددوا مجددا هتاف "لم تكن ركلة جزاء" في إشارة إلى القرار المثير للجدل الذي أدى إلى الإطاحة بهم من كأس العالم 2014 بعد الخسارة من هولندا في دور 16.
جاءت بداية المباراة حذرة من كلا الفريقين، وأطلق نائل العيناوي ضربة رأس من عند القائم القريب بعد ركلة ركنية لكن بارت فيربروجن حارس هولندا أبعدها في الدقيقة 20 ليدخل المغرب في أجواء المباراة.
وبعدها مباشرة، حاول حكيمي هز الشباك من تصويبة صاروخية، لكن فيربروجن واصل الوقوف أمام محاولات المغرب.
وحاولت هولندا تهديد مرمى بونو وأطلق ميكي فان دي فين تسديدة قوية من مدى بعيد لكن حارس المغرب أبعدها إلى ركلة ركنية.
*ديوب ينقذ المغرب
مع بداية الشوط الثاني، زاد ضغط المغرب مع تراجع تام لفريق المدرب رونالد كومان لوسط ملعبه لغلق المساحات أمام الهجوم السريع المكون من صيباري وبراهيم دياز.
لكن انطلاقات حكيمي لم تتوقف، ليتوغل للمنطقة بعد تمريرة من عز الدين أوناحي إلا أنه سدد في العارضة في الدقيقة 52.
وعلى عكس سير اللعب، انطلق سمرفيل في هجمة مرتدة ومرر الكرة وهو يسقط أرضا لزميله خاكبو الذي سجل هدف التقدم وبكى بينما احتفل معه زملاؤه، إذ يعاني مهاجم ليفربول من موقف شخصي صعب عقب فقدانه، هو وشريكته، طفلهما قبل ولادته.
وبعد الهدف، دفع المدرب وهبي بالمهاجم سفيان رحيمي والجناح شمس الدين طالبي، الذي أرسل تمريرة عرضية حولها المدافع ديوب في المرمى بنجاح بعدما أفلت من رقابة فيرجل فان دايك في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ليفرض شوطين إضافيين.
وقال ديوب "لم يراودني أي شك أبدا، لأننا، كما تعلمون، شعب مؤمن، ولذلك فإن الله هو من يقرر، وهذا ما نسميه المكتوب (القدر). لذا فقد شاء الله أن تكون الأمور على هذا النحو، وهكذا حدثت بالفعل".
وبعد انتهاء الوقت الإضافي كما بدأ، اختبر المغرب شعورا مخيفا في ركلات الترجيح بعدما سدد العيناوي في العارضة لكن جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر افتقرا للدقة، وكان حكيمي يستطيع حسم الفوز للمغرب لكنه سدد في القائم الأيمن.
إلا أن بونو، الذي لعب دورا حاسما قبل أربع سنوات وقاد المغرب للفوز على إسبانيا بركلات الترجيح في دور 16، وقف أمام محاولة سمرفيل ليحسم صيباري الفوز.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال مدرب باراجواي جوستافو ألفارو إن لاعبي فريقه تحولوا إلى أساطير في كرة القدم فى بلادهم بعدما تغلبوا على ألمانيا...
أشاد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، بأداء لاعبى فريقه بعد إقصاء هولندا من كأس العالم 2026 بركلات الترجيح، فجر اليوم...
عاد كريستيان روميرو، مدافع المنتخب الأرجنتينى، إلى التدريب بشكلٍ كاملٍ، استعدادا للقاء فريق الرأس الأخضر ضمن دور الـ 32 لكأس...
صرح رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي، أن أسلوب الدفاع الذي اتبعه أمام المغرب، جاء لأن ظروف اللعب فى الأدوار الاقصائية...