يواصل المغرب وضع اللمسات الأخيرة لاستضافة النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، المقررة ما بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، ومع اقتراب الحدث الذي يعود إلى المملكة المغربية بعد 37 عاما، تتعزز مكانة المغرب كقوة إفريقية صاعدة في التنظيم الرياضي، وكمرشح موثوق لاستضافة أحداث كروية عالمية، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2030.
اختار المغرب تسعة ملاعب موزعة على ست مدن رئيسية لاحتضان مباريات البطولة: الرباط، الدار البيضاء، طنجة، فاس، مراكش وأكادير، ويتصدر مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط قائمة المنشآت التي خضعت لتجديد شامل يشمل رفع الطاقة الاستيعابية، تحديث غرف الملابس، تحسين الإضاءة والصوت، وتطوير مرافق الميديا، ليكون جاهزاً لاحتضان المباراة الافتتاحية والنهائية.
كما أطلقت السلطات المغربية أكثر من 120 مشروعا رياضيا وتنمويا شملت المدرجات، الإنارة، المرافق الطبية، قاعات الصحافة، وأنظمة المراقبة والأمن، لضمان جاهزية كل الملاعب وفق أحدث معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والمعايير المعتمدة ضمن استعدادات المغرب لكأس العالم 2030.
يبرز توزيع المباريات على المدن المغربية رؤية واضحة لإشراك مختلف الأقاليم في الحدث، وتعزيز الأثر الرياضي والسياحي، فمركب مولاي عبد الله سيستضيف سبع مباريات بينها نصف النهائي والنهائي، فيما يحتضن ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء ثماني مباريات من ضمنها مباراة الترتيب، كما يشارك ملعب طنجة الكبير بست مباريات بينها نصف النهائي، وملعبا مراكش وأكادير الكبيرين بثماني مباريات لكل منهما، إلى جانب أربع مباريات بملعب فاس الكبير، وأخرى بملاعب الرباط الثانوية مثل ملعب مولاي الحسن وملعب البريد والملعب الأولمبي.
ولتعزيز جودة الاستقبال، تعاقد المغرب مع MATCH Hospitality كمزود رسمي لخدمات الضيافة، لتوفير باقات متميزة تشمل مقاعد خاصة، صالات راقية، وخدمات فندقية بمعايير دولية، وتشهد مدن مثل مراكش وأكادير حملة واسعة لتأهيل الفنادق والمسارات السياحية، مع التركيز على الاستدامة والابتكار.
من جانب آخر، خُصصت أماكن خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة في الملاعب، وتم تحسين الخدمات وتطوير مواقف السيارات في المدن المستضيفة.
جدير بالذكر أن وزارة النقل المغربية تعمل على تنفيذ برنامج ضخم يشمل توسيع المطارات، رفع القدرة الاستيعابية للمسافرين، تحديث شبكة القطارات، وتطوير النقل الحضري، ويُعد القطار فائق السرعة “البُراق” إحدى نقاط القوة، إذ سيسهم في تسهيل التنقل بين المدن المضيفة، إلى جانب مشاريع الترامواي والحافلات الكهربائية في مدن مثل الدار البيضاء ومراكش وأكادير.
هذا وقد وضعت السلطات المغربية خططا أمنية متكاملة تشمل قاعات قيادة رقمية، أنظمة مراقبة ذكية، ومسارات خاصة للفرق والجماهير، كما تم تطوير مراكز إرشاد سياحي وتحسين خدمات النقل التشاركي، بما يضمن تجربة آمنة وممتعة للمشجعين المحليين والزوار.
لا ينظر المغرب إلى البطولة باعتبارها حدثا رياضيا فقط، بل منصة دبلوماسية واقتصادية تعزز حضوره الإقليمي والقاري، ويرى مراقبون أن التنظيم المغربي المتقن سيكون اختبارا حقيقيا قبل احتضان كأس العالم 2030، ورسالة ثقة في جاهزية البنية التحتية الوطنية.
أيام معدودة تفصلنا على انطلاق العرس القاري، تبدو جميع المؤشرات إيجابية، المغرب لا يستعد فقط لتنظيم بطولة، بل لتقديم نسخة استثنائية تعكس وجه إفريقيا الجديد، وتضع المملكة المغربية في مصاف الدول القادرة على استضافة أكبر التظاهرات الرياضية العالمية كما عبّر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي:"المغرب لا ينظّم بطولة فحسب، بل يبني نموذجاً يُحتذى في إفريقيا".
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
قال بروسيا دورتموند المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم إن بعضا من جماهيره لن يتمكن من حضور مباراة...
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه إسترليني...
نعى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام، والعاملون بالاتحاد، ببالغ الحزن والأسى...
سيغيب كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد عن إياب الملحق المؤهل لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد بنفيكا...