فجرت منافسات كأس العالم للأندية مفاجآت من العيار الثقيل، بعدما سقطت كبار الأندية الأوروبية أمام خصوم من أمريكا الجنوبية، في مشهد غير معتاد على الساحة العالمية.
وأطاح دور المجموعات بفريقي أتلتيكو مدريد وبورتو البرتغالي، في حين لم تحقق الفرق الأوروبية سوى انتصارين فقط من أصل سبع مواجهات جمعتها بنظرائها من قارة أمريكا الجنوبية، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في ميزان القوى.
وجاءت أبرز المفاجآت بسقوط باريس سان جيرمان أمام بوتافوغو البرازيلي، وسط أداء باهت من الفريق الفرنسي، قابله تألق لافت من نجوم الفريق اللاتيني الذين احتفلوا بانتصارهم التاريخي، في وقت بدا فيه لاعبو باريس في حالة من الصدمة.
وأشعلت النتائج موجة من الجدل، خاصة بعد تصريحات نارية من أساطير الكرة البرازيلية، مؤكدين أن بعض الشخصيات الأوروبية لا تزال تتعامل بتعالي، وتجد في "الإرهاق" شماعة لتبرير الإخفاقات.
وشهدت البطولة حضورًا قويًا لفرق أمريكا الجنوبية، رغم خوضها عددًا أكبر من المباريات خلال الموسم، وهو ما نسف نظرية الإجهاد التي تمسكت بها بعض الفرق الأوروبية.
وتتجه الأنظار إلى الأدوار الإقصائية، وسط تساؤلات متزايدة: هل أصبحت كرة القدم بالفعل لعبة مفتوحة لكل القارات؟ أم أن أوروبا بحاجة إلى مراجعة حساباتها قبل فوات الأوان؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، موعد سفر المنتخب المغربى الأول الى مقر إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية استعدادا للمشاركة بنهائيات...
تمكن فريق نيويورك نيكس من إيقاف سلسلة انتصارات ضيفه سان أنطونيو سبيرز عند 11 مباراة متتالية بعد الفوز عليه بنتيجة...
تمكن اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي من مغادرة إيران والوصول الى تركيا بعد الأزمة الكبيرة الجارية حاليا فى المنطقة.
عبر مانويل بليجريني مدرب فريق ريال بيتيس عن حزنه بعد تفريط فريقه فى الفوز أمام إشبيلية بعد تعادل الفريقين 2...