فجرت منافسات كأس العالم للأندية مفاجآت من العيار الثقيل، بعدما سقطت كبار الأندية الأوروبية أمام خصوم من أمريكا الجنوبية، في مشهد غير معتاد على الساحة العالمية.
وأطاح دور المجموعات بفريقي أتلتيكو مدريد وبورتو البرتغالي، في حين لم تحقق الفرق الأوروبية سوى انتصارين فقط من أصل سبع مواجهات جمعتها بنظرائها من قارة أمريكا الجنوبية، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في ميزان القوى.
وجاءت أبرز المفاجآت بسقوط باريس سان جيرمان أمام بوتافوغو البرازيلي، وسط أداء باهت من الفريق الفرنسي، قابله تألق لافت من نجوم الفريق اللاتيني الذين احتفلوا بانتصارهم التاريخي، في وقت بدا فيه لاعبو باريس في حالة من الصدمة.
وأشعلت النتائج موجة من الجدل، خاصة بعد تصريحات نارية من أساطير الكرة البرازيلية، مؤكدين أن بعض الشخصيات الأوروبية لا تزال تتعامل بتعالي، وتجد في "الإرهاق" شماعة لتبرير الإخفاقات.
وشهدت البطولة حضورًا قويًا لفرق أمريكا الجنوبية، رغم خوضها عددًا أكبر من المباريات خلال الموسم، وهو ما نسف نظرية الإجهاد التي تمسكت بها بعض الفرق الأوروبية.
وتتجه الأنظار إلى الأدوار الإقصائية، وسط تساؤلات متزايدة: هل أصبحت كرة القدم بالفعل لعبة مفتوحة لكل القارات؟ أم أن أوروبا بحاجة إلى مراجعة حساباتها قبل فوات الأوان؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تفقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى...
هنأ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، البطلة المصرية ميار شريف، بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس، فئة 250 نقطة،...
انطلقت بمدينة بولوكواني بجنوب أفريقيا منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين والناشئات تحت 16 سنة - كأس...
أعلن باتريس موتسيبي رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" ، بشكل رسمي، عن موقفه من الموافقة على مقترح اتحاد الكرة...