الذكاء الاصطناعي يدير برامج لتنظيم المواعيد والمهام والوجبات داخل الأسرة

طورت احدى الشركات الناشئة تطبيقا أطلقت عليه اسم Fambot لتقديم ما يشبه "مدير شؤون" رقمي للعائلة حيث وصل عدد الأسر التي شاركت في مرحلته التجريبية إلى نحو ألف أسرة.

يأتي ذلك في تطور جديد نحو تطوير برامج ومساعدات رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي بهدف إدارة الأسرة ومساعدة الآباء والأمهات على تنظيم تفاصيل الحياة الأسرية اليومية، بدءًا من متابعة الرسائل المدرسية والجداول والمواعيد، وصولًا إلى توزيع المسؤوليات المنزلية، وتحويلها إلى مهام وجداول أكثر تنظيمًا.

ويعمل التطبيق على جمع وتنظيم البيانات الواردة من البريد الإلكتروني و"واتساب" والتقويمات الرقمية ثم إعداد ملخصات يومية وإرسالها إلى أفراد الأسرة عبر الرسائل النصية.

كما يستطيع التطبيق تحليل النشرات المدرسية الطويلة وملفات PDF علاوة على استخراج المواعيد والأنشطة المهمة منها ثم إدراجها تلقائيًا في الجداول هذا إلى جانب المساعدة في إعداد ميزانيات التسوق وقوائم مستلزمات الحفلات والتخطيط لزيارات مدن الملاهي.

كما طرحت الشركة أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تنظيم الوجبات الأسرية بما يهدف إلى توفير نحو ساعتين أسبوعيًا من الوقت الذي يقضيه أفراد الأسرة في التفكير والتخطيط.

ويتيح هذا النظام لجميع أفراد الأسرة الاطلاع على المهام، بما في ذلك الواجبات المنزلية والمشاركة في المسؤوليات الإدارية اليومية وهي أعباء تقع غالبًا بشكل أكبر على عاتق الأمهات.

ومع اعتماد هذه التطبيقات على كميات كبيرة من المعلومات الشخصية والعائلية، تبرز مسألة الخصوصية باعتبارها أحد أهم التحديات أمام انتشارها.

وتمنح هذه المنصات الوالدين قدرًا كبيرًا من التحكم في المعلومات التي يتم استيرادها إلى النظام هذا مع إمكانية تعديل البيانات أو حذفها نهائيًا.

كما تؤكد هذه الخدمات أن نماذج اللغة التوليدية الأساسية لا تحتفظ بالبيانات العائلية ولا تشاركها مع جهات تجارية خارجية دون الحصول على إذن صريح من المستخدمين.

ورغم الفوائد التي تقدمها هذه الأدوات في تنظيم الحياة اليومية، يثير الاعتماد المتزايد على الروبوتات والمساعدات الذكية مخاوف بشأن تأثيرها على طبيعة التواصل داخل الأسرة.

وفي المقابل، يرى مطورو هذه البرمجيات أن الهدف الأساسي منها ليس استبدال التواصل بين أفراد الأسرة. وإنما تقليل الوقت الذي يقضيه الآباء أمام الشاشات في متابعة التفاصيل التنظيمية.

ويعتقد المطورون أن أتمتة بعض المهام اليومية يمكن أن تمنح الآباء والأمهات وقتًا أكبر لقضائه مع أبنائهم. بدلًا من الانشغال المستمر بالمواعيد والرسائل والقوائم والمهام المنزلية.

 

 	 عبد الحكيم سراج الدين

عبد الحكيم سراج الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

واتساب
الذكاء الاصطناعي يرصد انفجارات شمسية قبل حدوثها بساعات
ميتا
سماعات ذكية
ض
روبوتات بشرية تنتقل إلى الخدمة الفعلية
هل الذكاء الاصطناعي يحولنا إلى روبوتات بشرية؟
ابتكار بطة روبوتية لتعزيز تجارب الذكاء الاصطناعي

المزيد من علوم وتكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يدير برامج لتنظيم المواعيد والمهام والوجبات داخل الأسرة

طورت احدى الشركات الناشئة تطبيقا أطلقت عليه اسم Fambot لتقديم ما يشبه "مدير شؤون" رقمي للعائلة حيث وصل عدد الأسر...

ابتكار جديد يقترب بذاكرة الحاسوب المغناطيسية من الحد الأدنى لاستهلاك الطاقة

ابتكر مجموعة من الباحثون آلية متطورة لتقليل الطاقة اللازمة لتشغيل الذاكرة المغناطيسية بدلاً من الطرق التقليدية، حيث تركز الطريقة الجديدة...

تطبيق واتساب يتحول إلى منصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي

في خطوة قد توسع استخدام واتساب من مجرد تطبيق للمراسلة إلى منصة تتيح الوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة...

الدكتور محمد صلاح يفوز بجائزة "عبد الحميد شومان للباحثين العرب"

أعلنت مؤسسة "عبد الحميد شومان" بالمملكة الأردنية الهاشمية عن فوز الأستاذ الدكتور محمد صلاح عبد الظاهر محمد، الباحث بقسم الزلازل...