أعلنت رضوى محسن حسين، أخصائية ترميم المخطوطات والبردي، عن بدء توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصنيف وقراءة المخطوطات الإسلامية التي يصعب فهمها بالطرق التقليدية.
وأوضحت أن هذه التكنولوجيا ستسرع وتيرة العمل في توثيق كم هائل من المخطوطات التي تعود للقرن التاسع عشر وما قبله، والتابعة للجنة حفظ الآثار العربية.
وقالت رضوى في حديثها لموقع أخبار مصر، إن العمل يتركز حالياً على ترميم وتوثيق مكاتبات ومراسلات نادرة، من بينها وثائق تتعلق بمناقصات قديمة لترميم جامع عمرو بن العاص.
وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في تحديد تاريخ المخطوط من خلال تحليل خامات الورق وأنواع الأحبار المستخدمة بدقة عالية.
وذكرت المتحدثة أن نسبة المخطوطات التي لم توثق بعد تصل إلى 60% في بعض المواقع، مما يجعل الاستعانة بالذكاء الاصطناعي ضرورة قصوى.
وتهدف هذه الجهود إلى معالجة الورق الذي يعاني من الجفاف أو التمزق وتوفير "شهادة ميلاد" لكل وثيقة توضح حقبتها الزمنية وقيمتها التاريخية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت رضوى محسن حسين، أخصائية ترميم المخطوطات والبردي، عن بدء توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصنيف وقراءة المخطوطات الإسلامية التي...
أكد الأستاذ الدكتور طارق عرفة حامد، رئيس معمل المغناطيسية الأرضية بمعهد البحوث الفلكية، أن المعهد يمتلك 90% من التقنيات اللازمة...
قام وفد من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، اليوم الإثنين، بزيارة ميدانية إلى هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء...
يواصل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي، فعاليات البرنامج الصيفي المعتمد لتدريب طلاب الجامعات المصرية في...