كشفت دراسة حديثة أجراها معهد هوارد هيوز الطبي أن تجربة رعاية الأطفال تؤدي إلى تغييرات جوهرية في الدماغ، بغض النظر عن كون المرأة أماً بيولوجية أو مجرد مقدمة رعاية.
أوضحت النتائج أن الإناث اللواتي اكتسبن خبرة في التعامل مع الرضع أظهرن أنماطاً عصبية مشابهة لتلك التي لدى الأمهات، بما في ذلك نشاط متزايد في مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف، والاستجابة العاطفية، والذاكرة.
أشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات العصبية لا ترتبط بالولادة أو الحمل فقط، بل يمكن أن تنشأ من خلال الخبرة المباشرة في رعاية الأطفال، مما يعزز فكرة أن الدماغ يتمتع بمرونة عالية تسمح له بالتكيف مع متطلبات السلوكيات الاجتماعية.
يؤكد العلماء أن هذه النتائج قد تساعد في فهم أعمق لكيفية تطور السلوكيات لدى الآباء والأمهات، وتفتح المجال أمام دراسات جديدة حول تأثير الخبرة الاجتماعية على الدماغ البشري ، والدراسة تسلط الضوء على أن الرعاية ليست مجرد واجب اجتماعي، بل تجربة قادرة على إعادة تشكيل الدماغ وتعزيز الروابط الإنسانية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الإفراط في استخدام الإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، إضافةً إلى...
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول كميات قليلة جداً من السكر خلال أول عامين من العمر، قد يرتبط بانخفاض خطر...
في تطور قد يمثل نقلة نوعية في علاج السرطان، أصبحت سيدة بريطانية أول مريضة في العالم تتلقى علاجاً خلوياً تجريبياً...
نجح فريق بحثي أوروبي تقوده كوادر من معهد الهندسة البيولوجية في كاتالونيا (IBEC) في تطوير أدوية جزيئية حديثة حساسة للضوء،...