كشف باحثون أن البكتيريا المسببة لـ أمراض اللثة يمكن أن تنتقل عبر مجرى الدم لتُحدث التهاباً وتراكماً للكالسيوم في الصمّام الأورطي للقلب، مما يزيد من خطر الإصابة بـ تضيّق الصمّام الأورطي التكلّسي، وهو أحد أكثر أمراض القلب شيوعاً التي تستدعي التدخل الجراحي أو الاستبدال.
أوضحت الدراسة أن هذه العدوى التي تنتقل عبر الفم تؤدي إلى التهاب يتسبب في تصلّب الصمّام، الأمر الذي يسلّط الضوء على العلاقة المباشرة بين صحة الفم وسلامة القلب ، ويؤكد الباحثون أن الاهتمام بنظافة الأسنان واللثة لا يقتصر على الوقاية من فقدان الأسنان، بل يُعد أيضاً وسيلة لحماية القلب من أمراض خطيرة.
يعزز الاكتشاف الدعوة إلى إدراج العناية بصحة الفم لضمن استراتيجيات الوقاية القلبية، ويُبرز أن الحفاظ على صحة اللثة قد يكون خط الدفاع الأول ضد أمراض القلب والصمامات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
اوضحت دراسة جديدة أجرتها جامعة غرناطة بالتعاون مع معهد غرناطة للأبحاث الطبية الحيوية ومركز شبكات الأبحاث الطبية الحيوية أكدت أن...
نجح باحثون من معهد الدراسات البحرية والقطبية التابع لجامعة تسمانيا الأسترالية في حماية وإكثار سمكة اليد الحمراء، التي تُعد من...
أعلن معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن تطوير برامج تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعرّف البصري، والقراءة، والترجمة الآلية...
اقترح فريق علمي من جامعة "أومسك"، ومعهد الفيزياء الحيوية النظرية والتجريبية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، طريقة جديدة لتطوير أدوية لعلاج...