توصل فريق من الباحثين إلى اكتشاف علمي جديد يفسر كيف تساعد ممارسة الرياضة على مقاومة شيخوخة العضلات والحفاظ على قوتها مع التقدم في العمر.
كشفت الدراسة التي نُشرت في ScienceDaily عن وجود "مفتاح جزيئي" داخل الخلايا العضلية يُعرف باسم DEAF1، وهو الجين الذي تنخفض مستوياته عند ممارسة النشاط البدني، مما يسمح للعضلات المسنّة باستعادة قدرتها على التجدد والإصلاح.
وأوضح العلماء أن هذا الجين يلعب دورًا في تنظيم الالتهابات داخل الأنسجة العضلية، وأن انخفاضه بفعل التمارين المنتظمة يعيد تنشيط المسارات الحيوية المسؤولة عن بناء البروتينات وتقوية الألياف العضلية.
وأشار الباحث الرئيسي إلى أن الرياضة لا تُحافظ فقط على اللياقة، بل تُعيد برمجة الخلايا لتعمل كما كانت في مرحلة الشباب، مؤكدًا أن هذا الاكتشاف قد يمهد لتطوير علاجات جديدة لمقاومة ضعف العضلات المرتبط بالعمر.
ويُعد هذا البحث خطوة مهمة في فهم العلاقة بين النشاط البدني والشيخوخة الخلايا، حيث يفتح الباب أمام استراتيجيات طبية تعتمد على التحفيز الجيني الطبيعي بدلًا من الأدوية الكيميائية ، وأكد الباحثون أن ممارسة الرياضة المنتظمة ليست مجرد وسيلة للحفاظ على الشكل، بل هي علاج بيولوجي فعّال يعيد الحياة إلى العضلات ويؤخر مظاهر الشيخوخة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، اليوم / الأحد/، تلسكوبًا فضائيًا ضخمًا أطلق عليه العلماء اسم "آلة الاكتشاف" في مهمة قد...
كشف طبيب الباطنة الروسي إيفان يريمينكو أن الإفراط في تناول رقائق البطاطس قد يرتبط بعدة مشكلات صحية، من بينها زيادة...
كشفت دراسة أمريكية حديثة شملت أكثر من 31 ألف بالغ أن توقيت تناول أول وآخر وجبةفي اليوم قد يرتبط بطول...
ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026، سيمينار اليوم الواحد تحت عنوان "الهيدروجين الأخضر من...