أشارت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ماكجيل وكلية الطب بجامعة ييل والتي تم نشرها في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تعلم الكلام وتذكره يعتمدان بشكل أكبر على كيفية معالجة الدماغ للأصوات ، أكثر من اعتمادهما على المناطق المسؤولة عن حركات الفم والوجه ، مما قد يُحدث نقلة نوعية في علاج النطق، ويساهم في تطوير تقنيات التواصل القائمة على الدماغ في المستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
واصلت وزارة الصحة والسكان، برنامج استقدام الخبراء الدوليين، بتنظيم زيارة للدكتور جوزيف حنا، استشاري القلب التداخلي المصري الأسترالي وزميل الكلية...
في بيان مشترك نادر لتحالف العيون الخمس (Five Eyes)، الذي يضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، حذّر رؤساء...
في تطور لافت يعكس الاهتمام بأدوات الذكاء الاصطناعى ، أعلنت شركة إنفيديا أن الجيل المقبل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي...
أشارت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ماكجيل وكلية الطب بجامعة ييل والتي تم نشرها في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم...