كشفت دراسة علمية حديثة أن الانبعاثات الصادرة عن سفن الشحن العاملة في المناطق القطبية قد تؤدي إلى تغييرات في تكوين السحب، بما ينعكس على التوازن المناخي في القطب الشمالي وقد يمتد تأثيره إلى مناطق أوسع خارج الدائرة القطبية ، ووفقاً لما أورده موقع «Phys» العلمي، فإن الدراسة التي أجراها باحثون من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في مدينة لوزان (EPFL) أظهرت أن انبعاثات الهباء الجوي الناتجة عن السفن تؤثر بشكل مباشر على خصائص السحب، حيث يمكن أن ترفع قدرتها على حبس الحرارة بنسبة تصل إلى 22%، ما يعني احتفاظاً أكبر بالطاقة الحرارية داخل الغلاف الجوي المحلي.
وأوضحت نتائج الدراسة أن التوسع المتزايد في حركة الملاحة عبر القطب الشمالي نتيجة ذوبان الجليد وتغير المسارات البحرية، يسهم في زيادة الانبعاثات في منطقة حساسة مناخياً، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطراب في العمليات المناخية الإقليمية وأنماط الطقس في خطوط العرض الأدنى.
أشارت الدراسة، التي أُجريت ضمن بعثة بحثية على متن سفينة الأبحاث "بولارستيرن"، إلى أن التفاعل بين الهباء الجوي والسحب في البيئات القطبية يلعب دوراً مهماً في تحديد الخصائص الحرارية للغلاف الجوي، مؤكدة أن بعض القياسات أظهرت تأثراً مباشراً بانبعاثات السفن نفسها خلال عمليات الرصد ، ويحذر الباحثون من أن استمرار ارتفاع حركة الشحن في القطب الشمالي قد يفاقم التغيرات المناخية بالمنطقة، مع انعكاسات محتملة على أنماط الطقس العالمية، في ظل تسارع ذوبان الجليد البحري واختلال التوازنات البيئية في القطب الشمالي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في دراسة جديدة نُشرت في مجلة "Journal of Geophysical Research: Solid Earth"، استخدم علماء من أكاديمية العلوم الصينية خوارزميات الذكاء...
أظهرت دراسة جديدة إلى أن الاعتماد على النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات قد لا يكون مناسبا للجميع، وقد يؤدي لدى بعض...
كشف جهاز طوره باحثون في بريطانيا عن أنماط هرمونية خفية قد تساعد في تشخيص أحد الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم...
أجرى فريق من الجراحين في مستشفى بريطاني أول عملية في العالم لاستئصال ورم دماغي باستخدام الذكاء الاصطناعي.