في معركة الوعي التي لا تقل أهمية عن معارك البناء والتنمية، يواصل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أداء دور وطني يتجاوز حدود جمع البيانات وتحليلها، ليصبح نافذة مضيئة تطل منها الدولة على مواطنيها بلغة واضحة، ورسالة صادقة، ومحتوى يقترب من الناس ويعبر عن واقعهم.
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يروي حكاية الدولة للمواطنبقلم عبد الوهاب خضر
ففي وقت تتزاحم فيه الأخبار وتتسابق الشائعات على احتلال العقول، نجح "المركز" في أن يقدم نموذجًا متطورًا للإعلام المعرفي، يجمع بين دقة المعلومة وجاذبية العرض، ويحول الأرقام والتقارير إلى حكايات نجاح نابضة بالحياة، ترصد ما تحقق على أرض مصر من إنجازات ومشروعات وتنمية في مختلف المجالات.
وخلال الفترة الأخيرة، لفت المركز الأنظار بما يقدمه من فيديوهات ومواد بصرية احترافية استطاعت أن تنقل للمواطن صورة حقيقية لما يجري على أرض الوطن، فباتت المشروعات القومية، وبرامج الحماية الاجتماعية، وخطط الإصلاح الاقتصادي، أقرب إلى المواطن وأكثر حضورًا في وعيه اليومي، عبر محتوى عصري يخاطب العقل ويحترم حق الناس في المعرفة.
إن ما يقدمه"المركز" اليوم ليس مجرد نشر للمعلومات، بل مساهمة حقيقية في بناء الثقة وتعزيز الانتماء الوطني، من خلال تقديم الحقائق في إطار مهني وموضوعي، يرسخ الوعي ويحصن المجتمع ضد الشائعات، ويجعل المواطن شريكًا في فهم التحديات والإنجازات على حد سواء.
لقد أصبح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أحد الأذرع الوطنية الفاعلة في معركة الوعي، ونموذجًا ناجحًا لكيفية توظيف المعرفة والتكنولوجيا والإعلام الرقمي لخدمة أهداف "الجمهورية الجديدة"، مؤكدًا أن الدولة التي تتحدث إلى شعبها بوضوح، هي الدولة الأقدر على كسب ثقته، وتعزيز تماسكه، ومواصلة مسيرة البناء نحو المستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في معركة الوعي التي لا تقل أهمية عن معارك البناء والتنمية، يواصل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أداء...
نتحدث اليوم عن "التحنيط في مصر القديمة" من واقع دراسة أثرية للباحث خالد ناصر عبد الهادي التي تكشف عن ما...
عندما تندلع الحروب، تتجه الأنظار عادة إلى ساحات القتال، وحركة الجيوش، والخسائر البشرية، وخرائط السيطرة والنفوذ. غير أن خلف هذه...
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، برزت مصر خلال السنوات الأخيرة باعتبارها أحد أهم الفاعلين الإقليميين القادرين...