أعاد الباحثون اكتشاف مشهدٍ هائلٍ في أعماق المحيط الأطلسي يُعرف باسم "المدينة المفقودة"، وهو حقل حراري مائي فريد من نوعه على كوكب الأرض، وربما يقدم لمحة عن كيفية نشوء الحياة الأولى.
يقع الموقع بالقرب من منتصف الأطلسي، ويضم أبراجاً من الحجر الجيري ترتفع حتى 60 متراً، تشكّلت بفعل تفاعلات كيميائية بين مياه البحر، وصخور، الوشاح الأرضي ، وعلى عكس الفتحات البركانية، تُطلق هذه التكوينات الهيدروجين والميثان، مما يخلق بيئةً تدعم حياةً ميكروبيةً فريدة دون الحاجة إلى ضوء الشمس.
وأوضحت الدكتورة مايا رودريجيز، عالمة الجيوكيمياء البحرية في مؤسسة Ocean Exploration Trust أن هذا النظام البيئي يعمل بالكيمياء وحدها، وهو يشبه مختبر حي لفهم كيف يمكن للحياة أن توجد في عوالم أخرى مثل قمري كوكب المشترى أوروبا أو إنسيلادوس".
وقد اكتُشفت المدينة المفقودة لأول مرة عام 2000، لكن الغطسات الروبوتية الحديثة كشفت عن غرف وتكوينات معدنية جديدة، مما يشير إلى أن الحقل أكبر بكثير مما كان يُعتقد ، وحذّر الباحثون من أن التعدين في أعماق البحار قد يهدد هذا النظام الهش الذي قد يحمل مفاتيح نشأة الحياة نفسها ، وتذكّرنا "المدينة المفقودة" بأن أكثر النظم البيئية غموضاً على الأرض تزدهر في الظلام، معتمدةً على الكيمياء وحدها — وربما تعكس الحياة في عوالم أخرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستخدم باحثون روبوتات للمساعدة في كشف الخلايا السرطانية الكامنة بعد العلاج والقضاء عليها، مما قد يسرع من تحديد سبل علاج...
في إنجاز قد يُعيد تشكيل مستقبل الحوسبة، طوّر باحثون في جامعة أريزونا شريحة جديدة تستخدم الأمواج الصوتية بدلاً من الكهرباء...
أعلن باحثون في جامعة كاباردينو-بلقاريا الروسية الحكومية، تطوير مادة مضافة جديدة منخفضة التكلفة من شأنها أن تقلل بشكل ملحوظ من...
كشفت دراسة رائدة استمرت 25 عاماً أن مجموعة من العادات اليومية البسيطة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة...