تمكّن باحثون من تطوير نماذج محاكاة دقيقة للعظام البشرية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لفهم سلوك العظام تحت الضغط والإصابات، دون الحاجة إلى تجارب مباشرة على الإنسان.
وتشير التقارير العلمية إلى أن هذه النماذج الرقمية تعتمد على بيانات طبية حقيقية وصور تشخيصية متقدمة، يتم تحليلها عبر خوارزميات قادرة على إعادة بناء شكل العظام وبنيتها الداخلية بدقة عالية؛ ما يتيح دراسة كيفية استجابتها للكسور أو الإجهاد أو التآكل مع الزمن.
ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تمثل تحولاً مهماً في مجال الطب الحيوي؛ إذ يمكن استخدامها لاختبار فعالية العلاجات أو تصميم أطراف صناعية أكثر توافقاً مع الجسم البشري، دون تعريض المرضى لأي مخاطر مباشرة، كما تساعد هذه المحاكاة في تقليل الحاجة إلى التجارب المخبرية التقليدية، وتسريع عمليات البحث العلمي، خاصة في مجالات جراحة العظام والهندسة الطبية الحيوية، بحسب الخبراء.
ويشير اختصاصي في الهندسة الطبية الحيوية إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي مع علم التشريح يفتح الباب أمام فهم أعمق للجسم البشري، ويجعل من الممكن توقع الإصابات قبل حدوثها في بعض الحالات، عبر تحليل أنماط الحركة والضغط.
إن هذه التقنيات لا تهدف فقط إلى تطوير أدوات علاجية جديدة، بل إلى بناء نموذج رقمي متكامل للجسم البشري، يمكن أن يغيّر مستقبل التشخيص والعلاج بشكل جذري خلال السنوات المقبلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حصلت هيئة الدواء المصرية على التأهيل المسبق من منظمة الصحة العالمية للرقابة الدوائية حيث تم إدراج معامل الرقابة الدوائية بالهيئة...
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث الصحة الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية عن نجاح معمل أسيوط الفرعي...
طورت احدى الشركات الناشئة تطبيقا أطلقت عليه اسم Fambot لتقديم ما يشبه "مدير شؤون" رقمي للعائلة حيث وصل عدد الأسر...
ابتكر مجموعة من الباحثون آلية متطورة لتقليل الطاقة اللازمة لتشغيل الذاكرة المغناطيسية بدلاً من الطرق التقليدية، حيث تركز الطريقة الجديدة...