يلاحظ الكثيرون أن الإضاءة، في الغواصات غالباً، ما تكون حمراء بدلاً من البيضاء التقليدية لأنها تساعد طاقم الغواصة على العمل بكفاءة أكبر في بيئة مظلمة وتحت الماء ، والسبب الأساسى لاستخدام الضوء الأحمر داخل الغواصات هو الحفاظ على قدرة العين على التكيف مع الظلام، فالعين البشرية تحتوي على خلايا مسؤولة عن الرؤية في الإضاءة الخافتة، وهي حساسة جداً للضوء الأبيض والأزرق.
أما الضوء الأحمر، فهو أقل تأثيراً على هذه الخلايا، مما يسمح للطاقم بالبقاء في حالة استعداد للرؤية الليلية دون فقدان التكيف مع الظلام ، وهذا الأمر مهم بشكل خاص عند الانتقال بين الإضاءة الداخلية ومراقبة المحيط الخارجي عبر المنظار أو أثناء العمليات الليلية.
تعمل الغواصات غالباً في ظروف تتطلب أقصى درجات السرية والدقة. لذلك، يساعد الضوء الأحمر الطاقم على قراءة الخرائط وتشغيل الأجهزة دون التسبب في فقدان الرؤية الليلية، ما يضمن سرعة الاستجابة عند الحاجة. كما أن الحفاظ على التكيف البصري السريع مع الظلام يعد عاملاً حاسماً خلال عمليات المراقبة أو عند الحاجة للصعود إلى عمق المنظار في ظروف ليلية.
يلعب الضوء الأحمر دوراً في تقليل اضطراب الساعة البيولوجية للطاقم. فالإضاءة البيضاء القوية قد تؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم ، أما الضوء الأحمر، فهو أقل تأثيراً على هذا النظام، مما يساعد على الحفاظ على أنماط نوم أكثر استقراراً داخل بيئة مغلقة لا تتعرض لضوء النهار الطبيعي.
من المزايا العملية أيضاً أن الضوء الأحمر يقلل من الوهج داخل الغرف الضيقة، مما يسهل قراءة الشاشات، والأجهزة، ولوحات التحكم، دون إجهاد بصري ، وهذا يجعل بيئة العمل داخل الغواصة أكثر راحة وأماناً، خاصة خلال فترات التشغيل الطويلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أثبتت دراسة جديدة أن هناك اختلافات جوهرية بين الجنسين في معالجة المعلومات، بما في ذلك المعلومات السمعية ، وأجرت الباحثة...
أفادت البروفيسورة "لاريسا فولكوفا" أن الاستعداد للإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يورّث عبر الجينات المسؤولة عن تنظيم توتر الأوعية...
لجأ العديد من المستخدمين إلى البحث عن بدائل جديدة لمحركات البحث العالمية، وعلى رأسها جوجل، والتى شهدت تحوّلاً جذرياً مع...
أعلن فريق من الباحثين الصينيين عن تطوير لقاح تجريبي بتقنية mRNA قادر على مواجهة عدة سلالات قاتلة من فيروس الإيبولا،...