كشف تقرير علمي جديد أن القمر يواصل الابتعاد عن الأرض بمعدل ثابت يبلغ 3.8 سنتيمتر كل عام، وهو رقم يبدو ضئيلاً لكنه يحمل آثارًا جيولوجية وفلكية كبيرة على المدى الطويل ، وهذا الرقم ليس مجرد تقدير نظري، بل هو قياس مباشر تم التحقق منه لعقود من خلال تجربة Lunar Laser Ranging، حيث تقوم مراصد في نيو مكسيكو (Apache Point) وفرنسا (Côte d’Azur) بإرسال نبضات ليزر ترتد عن العواكس التي زرعتها بعثات أبولو ولونوخود على سطح القمر.
يُعزى هذا الابتعاد إلى الاحتكاك المدّي الناتج عن تأثير جاذبية القمر على محيطات الأرض، حيث تتشكل انتفاخات مائية تؤدي إلى إبطاء دوران الأرض تدريجيًا ، ونتيجة لذلك، يزداد طول اليوم على الأرض بنحو 1.7 ملّي ثانية كل قرن، بينما يكتسب القمر طاقة مدارية تدفعه بعيدًا ، ويشير العلماء إلى أن البشر يعيشون في فترة زمنية فريدة تسمح لهم بمشاهدة ظاهرة فلكية نادرة مثل تزامن مرور القمر أمام الشمس في السماء بحيث يمكن رؤية كسوف كامل. ومع استمرار ابتعاد القمر، ستختفي هذه الظاهرة في المستقبل البعيد.
ومن المعروف أن القمر قد تشكل قبل نحو 4.5 مليار سنة، وكان حينها أقرب بكثير إلى الأرض، إذ تراوحت المسافة بينهما بين 20,000 و30,000 كيلومتر فقط، مقارنة بالمسافة الحالية التي تزيد على 384,000 كيلومتر ، وهذا الاكتشاف يعيد التأكيد على أن التغيرات الصغيرة في النظام الأرضي القمر يمكن أن تُحدث آثارًا ضخمة على المدى الجيولوجي، ويمنح العلماء نافذة فريدة لفهم ديناميكيات الكواكب والأقمار في الكون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعاً مع ممثلي شركة «نابكو»، برئاسة الدكتور حسين خضير، رئيس مجلس إدارة...
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية الاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة في مجال الطاقة المتجددة، وتبادل الخبرات...
حذرت دراسة بريطانية، من تزايد مخاطر التشخيص الخاطئ والمفرط لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) واضطراب طيف التوحد، مؤكدة أن...
أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة، الانتهاء من دفن الدولفين النافق الذي عُثر عليه بشاطئ 63 بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط،...