تستعد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لإطلاق قمر صناعي جديد يحمل اسم LOXSAT، في خطوة قد تمثل تحولا مهماً في مستقبل الرحلات الفضائية إلى القمر والمريخ. وتهدف المهمة إلى اختبار تقنيات تخزين ونقل الوقود المبرد في بيئة الفضاء، وهي من أبرز التحديات التقنية التي تواجه خطط الرحلات الفضائية الطويلة.
تركز مهمة LOXSAT على دراسة سلوك الوقود الصاروخي المبرد تحت درجات حرارة شديدة الانخفاض أثناء وجوده في الفضاء، حيث تُعد هذه المواد شديدة الحساسية وصعبة التحكم في ظروف انعدام الجاذبية ، وسيختبر القمر الصناعي تقنيات متقدمة لتخزين الوقود ومراقبته وإعادة ضخه مباشرة في المدار، بهدف التأكد من إمكانية استخدامه بأمان وكفاءة خلال المهمات الفضائية المستقبلية.
تسعى "ناسا" من خلال هذه التقنية إلى إنشاء محطات تزويد وقود فضائية مستقبلا، تسمح للمركبات الفضائية بإعادة التزود بالوقود أثناء وجودها في المدار بدلا من العودة إلى الأرض ، ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تقليل وزن الصواريخ عند الإطلاق، إضافة إلى تمكين المركبات من تنفيذ رحلات أطول وأعمق داخل الفضاء، وهو ما يعد عنصراً أساسياً لدعم خطط إرسال بعثات بشرية مستدامة إلى القمر والمريخ.
ومن المقرر إطلاق المهمة خلال العام الحالي، على أن تستمر الاختبارات لمدة تسعة أشهر حيث سيراقب المهندسون أداء الأنظمة واستقرار الوقود في الفضاء ، وتعوّل الوكالة على النتائج التي ستخرج بها المهمة لتحديد مستقبل تقنيات تخزين الوقود في المدار، وما إذا كانت قابلة للتوسع والاستخدام في البرامج الفضائية الكبرى المقبلة ، ويرى خبراء الفضاء أن نجاح هذه التجربة قد يفتح الباب أمام بنية تحتية فضائية جديدة تدعم الرحلات البعيدة وتقلل من تكاليف الاستكشاف الفضائي على المدى الطويل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح علماء في التوصل إلى نهج جديد قد يفتح الباب أمام علاج مختلف للألم العصبي المزمن، ليس عبر تخدير الألم...
كشف باحثون أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة قوية لاكتشاف الآثار الجانبية غير المتوقعة للأدوية، بعد أن استخدموا نماذج لغوية...
أعلن فريق بحثي دولي عن تطوير مركبات جديدة قائمة على البلاتين لعلاج سرطان الثدي، وذلك بعد تحقيق نتائج واعدة أظهرت...
أظهرت بيانات الأقمار الصناعية الحديثة أن ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون (CO₂) لا يؤدي فقط إلى احتباس الحرارة في الطبقات...