أصبحت الملابس الرياضية اليومية (Activewear) جزءاً أساسياً من الموضة العالمية، لكن بحثاً جديداً من جامعة إديث كوان الأسترالية يشير إلى أن هذا الاتجاه قد يغذي الضغوط المتعلقة بصورة الجسد إلى جانب فوائده في تعزيز النشاط البدني ، والدراسة، التي قادها الباحث في علم النفس الدكتور روس هوليت، شملت أكثر من 800 امرأة أسترالية، ووجدت أن الملابس الرياضية تُستخدم في التمارين أقل من نصف الوقت، بينما يرتديها معظم النساء في أنشطة يومية مثل التسوق، والدراسة، والتواصل الاجتماعي.
وقال هوليت: "لم تعد الصالات الرياضية مجرد أماكن للياقة البدنية، بل أصبحت بيئات اجتماعية مرئية للغاية حيث تتغير معايير الموضة، مما يجعل خيارات الملابس أكثر حساسية، ويعرض النساء لمستويات أعلى من الحكم الاجتماعي " ، وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي يستخدمن الملابس الرياضية بشكل أكبر – سواء بالارتداء، أو الشراء، أو متابعة العلامات التجارية عبر الإنترنت – يمارسن الرياضة أكثر، لكن ذلك لم ينعكس على زيادة الثقة بالنفس أو الرضا عن صورة الجسد ، كما أن نحو ثلث المشاركات أبلغن عن شعور بالحرج أو عدم الارتياح عند ارتداء هذه الملابس نصف الوقت على الأقل.
كما ربطت الدراسة بين الانخراط الأكبر في الموضة الرياضية وبين المقارنة الجسدية المتكررة، وضغوط القوية التي تمارسها الصور الإعلامية الصورة الجسم المثالي، وزيادة الرغبة في الحصول على قوام مشدود ، وأضاف هوليت: "كونك أكثر نشاطاً لا يعني بالضرورة أن تكون سعيدا بشكل جسدك. القضية ليست مجرد ملابس، بل ثقافة تدفع النساء إلى تقييم مظهرهن باستمرار "، وتسلط هذه النتائج الضوء على المفارقات النفسية في انتشار الموضة الرياضية، وتثير تساؤلات حول كيفية موازنة ثقافة اللياقة بين التمكين والرفاه النفسي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن باحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد عن اكتشاف آلية جزيئية تربط بين بكتيريا الأمعاء والتلوث البيئي، موضحين كيف يمكن...
توصلت دراسة علمية حديثة أُجريت من قبل باحثين في جامعة أوريجون للصحة والعلوم فى الولايات المتحدة، بالتعاون مع باحثين من...
كشف علماء أن صدع توركانا في شرق إفريقيا أقرب بكثير إلى تمزيق القارة مما كان يُعتقد سابقاً، حيث وصل ترقق...
تصدر هاتف Galaxy S26 Ultra من شركة Samsung Electronics قائمة أفضل الهواتف الذكية في 3 دول أوروبية، وذلك بعد حصوله...