أفاد باحثون أن خطط العلاج الفردية التي تجمع بين التدخلات الطبية وتعديلات نمط الحياة يمكن أن تعلاج أعراض الخرف في مراحله الأولى، مما يمثل تقدماً مهماً في مجال علاج الأمراض العصبية التنكسية.
وأوضحت الدراسة، التي نشرتها مجلة نيو ساينتست، أن المشاركين الذين تلقوا برامج علاجية مصممة خصيصاً لمعالجة عوامل مثل نقص التغذية، واضطراب الهرمونات، والالتهابات، والتعرض للعفن، أظهروا تحسناً ملموساً في الذاكرة والوظائف اليومية ، وأكد الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولاً من مجرد إدارة الأعراض إلى استعادة الصحة الإدراكية بشكل فعلي.
ويُعد الخرف، الذي يصيب أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، من الأمراض التي يُعتقد أنها لا يمكن علاجها.
وتعتمد العلاجات الحالية، مثل عقار ليكانيماب، على إبطاء التدهور من خلال إزالة ترسبات الأميلويد في الدماغ. لكن النتائج الجديدة تشير إلى أن التدخلات متعددة العوامل المصممة وفقاً للملف البيولوجي لكل مريض قد تُعيد الأداء الإدراكي في بعض الحالات.
وأكد الباحثون أن النتائج أولية لكنها واعدة، مشيرين إلى أن الطب الشخصي قد يُعيد تعريف علاج الخرف إذا تم التحقق منها في تجارب أوسع.
وقال أحد أعضاء الفريق البحثي: "نرى أن معالجة الأسباب الجذرية بدلاً من الأعراض وحدها يمكن أن تؤدي إلى تحسن إدراكي ملموس".
وحذر خبراء الصحة من أن الدراسة، رغم ما تبشر به، تحتاج إلى متابعة طويلة الأمد لتأكيد استدامة النتائج وإمكانية تطبيقها على نطاق واسع.
ويتوقع محللون أن تبدأ شركات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية قريباً في تطوير منصات تشخيص متكاملة تجمع بين البيانات الجينية والتمثيل الغذائي والبيئي لتصميم علاجات فردية للخرف ، وتبرز هذه النتائج التوجه المتزايد نحو علم الأعصاب الدقيق، حيث تُصمم الخطط العلاجية وفقاً للخصائص الفسيولوجية والبيئية لكل مريض — وهو نموذج يُنظر إليه على أنه مستقبل علاج الأمراض العصبية التنكسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستخدم باحثون روبوتات للمساعدة في كشف الخلايا السرطانية الكامنة بعد العلاج والقضاء عليها، مما قد يسرع من تحديد سبل علاج...
في إنجاز قد يُعيد تشكيل مستقبل الحوسبة، طوّر باحثون في جامعة أريزونا شريحة جديدة تستخدم الأمواج الصوتية بدلاً من الكهرباء...
أعلن باحثون في جامعة كاباردينو-بلقاريا الروسية الحكومية، تطوير مادة مضافة جديدة منخفضة التكلفة من شأنها أن تقلل بشكل ملحوظ من...
كشفت دراسة رائدة استمرت 25 عاماً أن مجموعة من العادات اليومية البسيطة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة...