توصلت دراسة واسعة النطاق إلى أن التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء يزيد خطر تدهور القدرات البدنية لكبار السن، ويقلل فرص التعافي بعد حدوث هذا التدهور.
أظهرت نتائج الدراسة، التي تابعت نحو 30 ألفا فوق سن الخمسين لمدة قاربت 20 عاما، أن ارتفاع تركيزات الجسيمات الدقيقة جدا، التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، والجسيمات الأكبر قليلا بين 2.5 و10 ميكرومتر، وكذلك ثاني أكسيد النيتروجين، ارتبط بزيادة احتمالات انتقال الأفراد من حالة سليمة بدنيا إلى حالات تعاني من محدودية في الحركة، أو إعاقة في أنشطة الحياة اليومية.
ووفق الدراسة، فإن ارتفاع الجسيمات الدقيقة جدا ارتبط بانخفاض فرص العودة من حالة محدودية الحركة إلى حالة سليمة.
وجد الباحثون أن ارتفاع تركيز الأوزون ارتبط بانخفاض خطر تطور الإعاقة، أو تفاقمها.
تكتسب هذه الدراسة أهمية خاصة لأن الإعاقة البدنية تعكس حصيلة تراكمية للأمراض المزمنة، ورغم أنها غالبا ما تتطور تدريجيا، إلا أن بعض الحالات قد تشهد فترات تحسن أو تعاف، ما يجعل من الضروري تحديد العوامل القابلة للتعديل التي تؤثر في هذا المسار الديناميكي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت دراسة دولية واسعة النطاق عن تشابهات جينية مدهشة بين السرطانات التي تصيب القطط والسرطانات التي تصيب البشر، في اكتشاف...
كشفت دراسة جديدة أن عادة بسيطة تتمثل في شرب عصير البنجر الغني بالنترات مرتين يوميا قد تساعد كبار السن على...
اكتشف العلماء أن قطرات الضباب يمكن أن تؤوي بكتيريا حية تنمو وتساعد في إزالة الملوثات الضارة من الغلاف الجوي، مما...
حذرت الدكتورة أميرة عبد الجواد الباحث بقسم الكيمياء الحيوية الطبية في معهد البحوث الطبية والدراسات الاكلنيكية من الأفراط في تناول...