أظهرت دراسة جديدة أن مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وهو المقياس الأكثر استخداما لتحديد حالة الوزن، يخطئ في تصنيف أكثر من ثلث البالغين مقارنة بالفحوص الدقيقة لدهون الجسم باستخدام الأشعة السينية مزدوجة الطاقة (DXA).
البحث الذي أجرته جامعات في فيرونا، وبيروت، ومودينا شمل 1,351 بالغا، وكشف أن مؤشر كتلة الجسم كثيرا ما يضع الأشخاص في الفئة الخاطئة: 34% ممن اعتبروا بدناء وفق BMI كانوا في الواقع من فئة الوزن الزائد وفق DXA، وأكثر من نصف ممن صنفوا بوزن زائد كانوا في الحقيقة بوزن طبيعي أو بدناء.
وقال البروفيسور مروان الغوش من جامعة مودينا وريجو إيميليا: "إن مؤشر كتلة الجسم يبالغ في تقدير الانتشار، ويخطئ في تصنيف الأفراد، مما يحد من موثوقيته".
وأضافت البروفيسورة كيارا ميلانيزي من جامعة فيرونا أن BMI وDXA يحددان أشخاصا مختلفين كزائدي الوزن أو بدناء، رغم أن معدلات الانتشار الإجمالية تبدو متشابهة.
نُشرت النتائج في مجلة Nutrients، وتؤكد الحاجة إلى استخدام أدوات أكثر دقة لقياس تكوين الجسم في الممارسة الطبية والصحة العامة، وأشار الباحثون إلى أن الدراسة اقتصرت على بالغين من أصول قوقازية بيضاء، داعين إلى مزيد من الأبحاث عبر مجموعات سكانية متنوعة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، اليوم الثلاثاء، قرار تمكين «المرأة في مجال الأمن السيبراني» في ضوء...
غادر المهندس/ رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، القاهرة، مساء اليوم، متوجهًا إلى مدينة جنيف في سويسرا على رأس وفد...
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في المركز القومي للبحوث فعاليات الملتقى العلمي الأول تحت عنوان: "كسر سلسلة العدوى: التعاون الطبي والبيطري...
في إطار الدور العلمي والتوعوي الذي يقوم به المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي، استقبل مرصد...